اتهم السودان منظمات اجنبية – لم يسمها- بالعمل على فرض حظر على صادرات البلاد من الذهب، وقال “هناك تقارير سالبة تعدها بعض المنظمات الاجنبية حول تعدين الذهب في السودان”.

ويحتج المئات من سكان القرى المجاورة لشركات تنقيب الذهب شمالي السودان، على استخدام الشركات لمادة “السيانيد” السامة في عمليات استخلاص الذهب، فيما يستخدم المعدنين التقليديين مادة “الزئبق”. ونشطت منظمات بيئية مؤخرا في التنبيه لخطورة استخدام المادتين في عمليات التنقيب.

وقال وزير المعادن السوداني، احمد محمد صادق الكاروري، ” بعض المنظمات الأجنبية تعد تقارير سالبة عن قطاع التعدين بالسودان خاصة حول الذهب”. واضاف ” هذه التقارير تصدر من منظمات لديها أجندة تهدف لفرض حظر على صادرات الذهب”.

جانب من احتجاجات الاهالي على استخدام الشركات مادة السيانيد في عمليات التنقيب_شمال السودان
جانب من احتجاجات الاهالي على استخدام الشركات مادة السيانيد في عمليات التنقيب_شمال السودان

واتجهت الحكومة السودانية، لاستثمارات واسعة في مجال الذهب، بعد فقدان ثلثي ثروتها النفطية بانفصال دولة جنوب السودان 2011.

وينتج القطاع التقليدي (93%) من انتاج الذهب في السودان، يعود ريعها لصالح المعدنيين الأهليين.  وتنتشر أماكن التعدين التقليدي في أكثر من 800 موقع، في معظم ولايات السودان الشمالية والغربية.

وتعمل أكثر من 60 شركة أجنبية في قطاع التعدين بالسودان بينها شركات من الصين وروسيا وكندا وأوروبا والعالم العربي.

ونفى الكاروري، لدى مخاطبته اجتماع جمعه مع عاملين بوزارته اليوم الاثنين،  ان يكون الهدف الأساسي من تقنين وتنظيم وتطوير التعدين التقليدي تحصيل العوائد الجليلة. وقال ” الوزارة قطعت شوطا كبيرا بلغ أكثر من 75% من خطة تقنين وتنظيم وتطوير قطاع التعدين التقليدي”.

وكشف تقرير مقدم للاجتماع حول التعدين التقليدي، عن استخراج أكثر من (700) عقد بالإضافة إلى (44254 ) بطاقة للمعدنين التقليديين بمواقع التعدين لتبلغ جملة العائدات الأولية من عمليات التقنين أكثر من (6) مليون جنيه سوداني.

الى ذلك، اقر وزير الدولة بوزارة المعادن، اوشيك محمد احمد طاهر، بان وزارته  ما يزال ينتظرها عمل كبير فيما يتعلق بالإرشاد الفني للمعدنين التقليديين للحفاظ على سلامتهم وسلامة البيئة.

وطالب اوشيك، بإنشاء جسم للعمل على معالجة الآثار الناتجة من التعدين التقليدي، إلى جانب وضع رؤية واضحة لنقل التعدين التقليدي إلى تعدين صغير.

ويقبع السودان فوق ما يمكن أن يكون أكبر احتياطيات للذهب في أفريقيا لكن حظرا تجاريا فرضته الولايات المتحدة منذ عام 1997 يبعد معظم الشركات الغربية. وألقى الكاروري باللوم على العقوبات في خنق قطاع التعدين إذ أنها تمنع استيراد المعدات الحديثة والتحويلات النقدية من والى البلاد.

الخرطوم- الطريق

السودان يتهم منظمات اجنبية بالسعي لفرض حظر على صادرات الذهبhttps://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/الذهب-في-السودان.jpg?fit=300%2C185&ssl=1https://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/الذهب-في-السودان.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقتقاريراقتصاداتهم السودان منظمات اجنبية - لم يسمها- بالعمل على فرض حظر على صادرات البلاد من الذهب، وقال 'هناك تقارير سالبة تعدها بعض المنظمات الاجنبية حول تعدين الذهب في السودان'. ويحتج المئات من سكان القرى المجاورة لشركات تنقيب الذهب شمالي السودان، على استخدام الشركات لمادة 'السيانيد' السامة في عمليات استخلاص الذهب،...صحيفة اخبارية سودانية