أعلنت البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد)، أن فريق تقييم سيرته البعثة إلي محلية عديلة بولاية شرق دارفور، منتصف سبتمبر الحالي، أفاد بأن القتال الذي نشب مؤخراً بين جماعتي (المعاليا) و (الرزيقات) قد تسبب في نزوح 11 ألف أسرة (حوالي 55 ألف شخص)، بخمسة مواقع في محلية عديلة، وان جميع هؤلاء الناس يحتاجون بصورة عاجلة لمدهم بالغذاء واللوازم المنزلية الطارئة، والخدمات الطبية والتعليمية الأساسية.

ونقلت نشرة دورية لمكتب تنسيق الشئون الإنسانية بالخرطوم، عن فريق التقييم – الذي ضم ممثلين لليوناميد، وبرنامج الغذاء العالمي،  ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية، وجهاز الأمن السوداني- ان الكثير من المواطنين فقدوا وظائفهم جراء القتال ويقيمون حاليا مع عائلات مضيفة من المنطقة، ونظراً لقتل العديد من الرجال  أثناء المواجهات، فإن كثيراً من النساء الأرامل أصبحن عرضة للإستغلال.

وبحسب النشرة، فإن السلطات الحكومية منعت المنظمات الإنسانية للوصول لمناطق القتال وتقديم المساعدات الإنسانية، “بحجة التوترات الأمنية”.

 وتسبب القتال المسلح بين (المعاليا) و(الرزيقات) في العام 2013م في تشريد 51 ألف شخص، بينما لم تتمكن بعثة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور  من الوصول إلي مناطق (عديلة) و(أبوكارينكا)، اليت تجدد فيها القتال مؤخراً ،  منذ العام 2013، بسبب القيود الحكومية.

الخرطوم – الطريق 

قتال (المعاليا) و(الرزيقات) يتسبب في نزوح 11 ألف أسرة بشرق دارفورhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/Unamid-300x193.pnghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/Unamid-95x95.pngالطريقأخبارالنزاع الاهلي,دارفورأعلنت البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد)، أن فريق تقييم سيرته البعثة إلي محلية عديلة بولاية شرق دارفور، منتصف سبتمبر الحالي، أفاد بأن القتال الذي نشب مؤخراً بين جماعتي (المعاليا) و (الرزيقات) قد تسبب في نزوح 11 ألف أسرة (حوالي 55 ألف شخص)، بخمسة مواقع...صحيفة اخبارية سودانية