اتهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، الامن السوداني بعرقلة وصول اسرى لديها من الجيش السوداني وعمال محتجزين الى العاصمة الخرطوم عبر اللجنة الدولية للصليب الاحمر.

وقالت الحركة في بيان لها السبت، “بعد موافقة الحكومة السودانية على إجلاء الأسرى عبر الصليب الأحمر الدولي من كاودا ويابوس الي أصوصة الأثيوبية، كونت قيادة الحركة الشعبية لجنة لتنفيذ هذه المهمة وباشرت عملها ميدانياً من كاودا ويابوس وأصوصة مع الصليب الأحمر الدولي ووفد من السائحون وقنصل حكومة المؤتمر الوطني على الإجراءات بعد أن وافق وزير الخارجية إبراهيم غندور وأعطى كل التصريحات اللازمة لإكمال العملية”.

واضافت “بناءاً على ذلك إتفق جميع الأطراف على يومي 23-24 من هذا الشهر، لوصول الأسرى الي أصوصة ومن ثم الي الخرطوم، وتم وداع الأسرى رسمياً في المناطق المحررة”.

واتهمت الشعبية في بيانها الذي اطلعت عليه (الطريق)، الامن السوداني بعرقلة عملية نقل الاسرى الى الخرطوم. وقالت ” احضر الصليب الأحمر طائراته، ولكن حكومة الؤتمر الوطني التي تتحدث بأكثر من لسان ولاتعطي أجهزتها الأمنية إعتباراً لوزير خارجيتها، قامت الأجهزة الأمنية بعرقلة العملية في وضح النهار، ضاربين عرض الحائط بالمشاعر الإنسانية لأسر الأسرى وبمشاعر الأسرى أنفسهم”.

 وادانت الشعبية ما وصفته بـ”السلوك غير الانساني” للحكومة السودانية وأجهزتها المتضاربة.

وجددت الحركة التزامها لأسر الأسرى بعمل كل ما من شأنه أن يعجل بإطلاق سراح هؤلاء الأسرى وتسليم العمال وهي قضية إنسانية في المقام الأول بالنسبة لنا، وقد تم بالفعل عقد إجتماعين مع الصيب الأحمر الدولي ومع السائحون والحركة الشعبية لبذل مذيد من الجهود لكي يصل الأسرى الي ذويهم قبل العيد وقبل أن تعرقل الأمطار إمكانية ترحيلهم وعلى أسر الأسرى.

الخرطوم- الطريق

الطريقأخبارالجيش السودانياتهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، الامن السوداني بعرقلة وصول اسرى لديها من الجيش السوداني وعمال محتجزين الى العاصمة الخرطوم عبر اللجنة الدولية للصليب الاحمر. وقالت الحركة في بيان لها السبت، 'بعد موافقة الحكومة السودانية على إجلاء الأسرى عبر الصليب الأحمر الدولي من كاودا ويابوس الي أصوصة الأثيوبية، كونت قيادة الحركة...صحيفة اخبارية سودانية