تضاعفت معدلات التردد على مستشفي أمدرمان، بعد تجفيف أقسام رئيسة بمستشفي الخرطوم التعليمي وعدم توفر الخدمات بمشافٍ طرفية في العاصمة السودانية.

ويواجه المستشفي ضغطا بسبب تزايد معدلات التردد التي ارتفعت إلى 35 ألف حالة خلال شهر واحد، بدلا عن 15 ألف. وحذرت مصادر مطلعة بالمستشفي، من انعكاس ذلك على الطاقة الاستيعابية.

وقالت وزارة الصحة السودانية، الاسبوع الماضي، أن 14% من السكان لا تتوفر لديهم خدمات الرعاية الصحية الأولية، ولا يحصل  76% من السكان على خدمات صحية متكاملة.

وتسعي وزارة الصحة بولاية الخرطوم، بتأييد من الحكومة، إلي تجفيف مستشفي الخرطوم -أكبر مستشفي بوسط العاصمة السودانية- ونقله لأطراف العاصمة، الأمر الذي يعتبره العاملون بالمستشفي “معاناة إضافية للفقراء الذين يقصدون المشفي للعلاج، ويتمسكون ببقاءه وسط الخرطوم”.

وطبقا لمصادر إدراية تحدثت لـ(الطريق)، فان المستشفي يعيش اسوأ حالاته، وأشارت إلى تزايد دخولات المرضي بسبب إغلاق مستشفى أمبدة وعدم وجود الخدمات الكافية بالمشافي الأخرى بأم درمان، فضلاً عن التحويلات التي اضحت تستقبلها من مستشفيات ابراهيم مالك، وبشائر، والخرطوم في أعقاب تجفيف أقسام رئيسة.

وأوضحت المصادر، إن عدد الكوادر الصحية والطبية دون  أعداد المرضى.

في غضون ذلك، أبدى عاملون بمستشفي الخرطوم التعليمي، مخاوفهم من إستمرار حملة التنقلات التي  تنفذها وزارة الصحة الولائية وفقا لسياساتها القاضية بتجفيف جميع الاقسام بمستشفى الخرطوم وذلك عقب نشر كشف قضى بنقل 500 عامل نفذ منه 347 بينما تمسك الباقون بحقهم وفقا لتعهدات وزير الصحة الولائي لدى اجتماعه باعضاء نقابة العاملين مارس الماضي.

الخرطوم- الطريق

تضاعف معدلات تردد المرضى على مستشفي أمدرمانhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/09/مستشفي-ام-درمان-300x165.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/09/مستشفي-ام-درمان-95x95.jpgالطريقأخبارالصحة تضاعفت معدلات التردد على مستشفي أمدرمان، بعد تجفيف أقسام رئيسة بمستشفي الخرطوم التعليمي وعدم توفر الخدمات بمشافٍ طرفية في العاصمة السودانية. ويواجه المستشفي ضغطا بسبب تزايد معدلات التردد التي ارتفعت إلى 35 ألف حالة خلال شهر واحد، بدلا عن 15 ألف. وحذرت مصادر مطلعة بالمستشفي، من انعكاس ذلك على الطاقة...صحيفة اخبارية سودانية