عبَر الامين العام لجهاز تنظيم شؤون العاملين بالخارج، حاج ماجد سوار، عن قلقه من تنامي ظاهرة الاتجار بالبشر في السودان.

واشار طبقا لوكالة السودان للانباء، الى عدم وجود قدرات حكومية للسيطرة عليها جراء العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد والتي حرمتها من استخدام التكنولوجيا في ضبط حركة البشر.

وتنشط عصابات تجارة البشر في شرق البلاد. وخطفت عصابة الاسبوع الماضي، شابين وفتاة، وطالبت عائلاتهم بدفع فدية قيمتها 60 ألف لاطلاق سراحهم.

وتشير (الطريق) الى ان مسؤولا في الشرطة السودانية، ابدى قلقه من تزايد نشاط عصابات الإتجار بالبشر، في مناطق شرق السودان، وقال ان “العصابات التي تعمل على إختطاف وتهريب البشر في شرق السودان، باتت تدير أنشطتها من مدينتي كسلا وسواكن، وان عملها لم يعد يقتصر على تهريب وتجارة البشر فقط، بل تعداها إلى تجارة المخدرات في المنطقة “.

وأضاف المسؤول الشُرطي – الذي طلب حجب هويته- لـ (الطريق) ان” نشاط هذه العصابات يزدهر بشرق السودان، نظراً لأن هناك ضباط من الشرطة وجهاز الأمن – أمسك عن تسميتهم- متواطئون مع تلك العصابات، لأنها تغدق عليهم الأموال مقابل تسهيل تحركات العصابات”- على حد قوله.

وكانت منظمة (هيومن رايتس ووتش)، كشفت في تقرير لها، العام الماضي، تورط مسؤولين أمنيين سودانيين في عمليات إتجار بالبشر بين شرق السودان وشبه جزيرة سيناء المصرية، وقالت انهم متواطئون مع مُتجرين بالبشر ومسئولين مصريين في عمليات الإتجار بالبشر التي تتم بين البلدين.

وأوضح المسؤول السوداني  أن الهجرة أصبحت قضية دولية وليس وطنية فقط، مشيرا إلى أهمية وضع الحلول وأطر العلاقات بين دولة المهاجر واقامته .

وأشار سوار، إلى تأثير العقوبات على التنمية في السودان وعلى المهاجرين ودعا الى وضع خطة عملية لمناهضة العقوبات المفروضة على السودان.

الخرطوم- الطريق

قلق حكومي من تنامي ظاهرة الاتجار بالبشر في السودانالطريقأخبارتجارة البشرعبَر الامين العام لجهاز تنظيم شؤون العاملين بالخارج، حاج ماجد سوار، عن قلقه من تنامي ظاهرة الاتجار بالبشر في السودان. واشار طبقا لوكالة السودان للانباء، الى عدم وجود قدرات حكومية للسيطرة عليها جراء العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد والتي حرمتها من استخدام التكنولوجيا في ضبط حركة البشر. وتنشط عصابات تجارة البشر...صحيفة اخبارية سودانية