شكا سكان مناطق “لمينا” و”أبو سكين”، 85 كلم شمالي مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، من إعتداءات قوات “حرس الحدود” – وهي مليشيا حكومية- على قراهم وإحراق مزارعهم واتلاف ممتلكاتهم، وإجبار أعداد كبيرة منهم على النزوح، فراراً من هجمات المليشيا.

ودفع وفد من سكان تلك المناطق، بشكوى رسمية للجنة الأمن والدفاع بالبرلمان، اليوم الأحد، فيما تعهدت اللجنة بتصعيد الأمر إلى رئيس المجلس الوطني، ابراهيم احمد عمر، وإلى قيادة الجيش.

وقال النائب بالبرلمان، عن الدائرة 9 كتم، بولاية شمال دارفور، للصحافيين بالبرلمان، اليوم، ان “قوة عسكرية تتبع لحرس الحدود، تستغل عربات الدفاع الرباعي، (لاندكروزر)، ويرتدي أفرادها الزي العسكري، هاجمت مواطني لمينا وابوسكين، واعتدت عليهم بالضرب المبرح، ما اسفر عن سقوط خمسة جرحي وحرق عدد من الممتلكات، أواخر أغسطس الفائت”.

وبحسب النائب البرلماني، فإن تلك القوة اعتقلت ابن أحد أعيان المنطقة، ولكن المعتقل تمكن من الهرب من قبضة تلك القوات، واللجوء إلى اسرته بالمنطقة، فشنت تلك القوات هجمات واسعة على المنطقة بحثاً عن الشاب الذي فر من قبضتها، ولما لم تتمكن من القبض عليه مرة أخري، هاجمت قرى المنطقة – وعددها 36 قرية-  وأحرقت مزارع ومساكن، واتلفت ممتلكات ، واحدثت خسائر فادحة، وجرحت 5 مواطنين واعتدت بالضرب المبرح على العشرات”- طبقاً للنائب البرلماني.

واتهم النائي بالبرلمان، ابراهيم أحمد،  السلطات الولائية بالتواطؤ مع تلك المليشيات. وقال “القضية لازالت في دهاليز المكاتب”، وناشد حكومة ولاية شمال دارفور، بتحمل مسؤلياتها تجاه المواطنين، واضاف، “دارفور في غنى عن نزوح جديد”.

من جهته، قال رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان السوداني، التوم الفاضل، ان لجنته طلبت من الوفد الأهلي، الذي تقدم بالشكوى، “تقرير مفصل حول الأحداث، يحوي أعداد الضحايا والممتلكات التي اتلفت، والاشخاص المتهمين… تمهيدا لعرضه للجهات المسئولة”، ونوه إلى أن تجاهل هذه “التلفتات سيؤدي إلى أحداث أكبر”.

الخرطوم – الطريق

سكان قرى بدارفور يشكون للبرلمان إعتداءات مليشيات حكومية على مساكنهم وممتلكاتهمhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/force-300x193.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/force-95x95.jpgالطريقأخبارالجنجويد,دارفورشكا سكان مناطق 'لمينا' و'أبو سكين'، 85 كلم شمالي مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، من إعتداءات قوات 'حرس الحدود' - وهي مليشيا حكومية- على قراهم وإحراق مزارعهم واتلاف ممتلكاتهم، وإجبار أعداد كبيرة منهم على النزوح، فراراً من هجمات المليشيا. ودفع وفد من سكان تلك المناطق، بشكوى رسمية للجنة الأمن والدفاع...صحيفة اخبارية سودانية