حملت عائلة الناشطة المدنية “المختطفة”، ساندرا فاروق كدودة، السلطات السودانية مسئولية اختفائها، منذ ثلاثة ايام، وطالبت جهاز الأمن بالكشف عن مكان اعتقالها. في وقت اطلقت منظمة العفو الدولية “امنسي” مناشدة عاجلة للرئاسة السودانية ووزيرى العدل والداخلية بالكشف عن مكانها.

وعبرت العائلة عن بالغ قلقها إزاء الطريقة التي اعتقلت بها، وقالت والدة ساندرا، أسماء السُّني، ان ابنتها تعرضت لـ”الإختطاف” وهي في طريقها لفعالية سياسية بدار حزب الأمة القومي في امدرمان، يوم الأحد الماضي، ووصفت الحادثة بـ”الدخيلة على المجتمع السوداني”.

وشبهت السُني، في مؤتمر صحفي ظهر اليوم الأربعاء في الخرطوم، طريقة اختطاف ابنتها بـ”جرائم العصابات”، وقالت: ” ان ساندرا اجبرت على الترجل من عربتها، بالقرب من مدرسة الموردة الثانوية، في امدرمان، عندما كانت متوجهة لحضور فعالية سياسية في دار حزب الامة بامدرمان، وان عناصر من جهاز الأمن استوقفوا عربتها، وأجبروها على الترجل، ومن ثم اقتادوها لجهة مجهولة، وتركوا عربتها بالمكان، وظل هاتفها مغلقاً منذ لحظة اختطافها، يوم الأحد الماضي”.

وحملت السُني، الأجهزة الأمنية والعدلية مسئولية سلامة ساندرا، خاصة وهي تعاني من مشاكل صحية وتحتاج رعاية طبية ونظاماً غذائياً محدداً.

وقالت السٌني، ان مسئولي الاستعلامات بجهاز الأمن والمخابرات أبلغوا الأسرة بأن الجهاز لا يعلم بمكان اعتقال ساندرا، وان اسمها لم يرد ضمن نشرات المعتقلين التي يتلقاها الجهاز كل مساء. لكن والدتها أكدت بأن ساندرا معتقلة لدى الأجهزة الأمنية، وقالت: “أنا على يقين بأن ساندرا اعتقلت بواسطة الأجهزة الأمنية، نظراً لنشاطها في عدة مجموعات شبابية ونسوية”.

في السياق، تقدمت المحامية آمال الزين، بمذكرة للمفوضية القومية لحقوق الانسان، اليوم الاربعاء، حول اعتقال الناشطة ساندرا فاروق، لكن المفوضية نفت علمها بالأمر ووعدت باجراء اتصالات مع الاجهزة الأمنية لاستجلاء القضية.

واحتشد عشرات الناشطين، ظهر اليوم، أمام مفوضية حقوق الإنسان للإحتجاج على اعتقال ساندرا وإخفاء مكان احتجازها.

وساندرا كدودة، متزوجة وأم لطفلين كلاهما دون الخامسة.

في غضون ذلك، قالت منظمة العفو الدولية، ان رجال بزي مدني يشتبه انهم يتبعون للامن السوداني، اخُتطفوا الاحد الماضي، الناشطة ساندرا فاروق كدودة، ولا يزال مكان وجودها مجهولا.

واكدت المنظمة في تعميم، اطلعت عليه الطريق اليوم الاربعاء، “بأنه وبعد الساعة الخامسة مساءً أوقف سيارتها عدد من الرجال كانوا يرتدون ملابس مدنية، ويُشتبه في أنهم من أفراد جهاز المخابرات والأمن الوطني. و انتزعوا منها هاتفها الجوال عنوة بينما كانت تتحدث إلى إحدى الصديقات، التي سمعت صراخاً عندما طلبت ساندرا من أحد أولئك الرجال إبراز بطاقة هويته. وسرعان ما أُغلق هاتفها بعد ذلك “.

واشارت المنظمة، الى ان “ساندرا ” غادرت منزلها الأحد الماضي، للمشاركة في فعالية مناهضة للانتخابات أقامتها أحزاب المعارضة في مقر حزب الأمة في أم درمان.وعُثر بعدها على سيارتها مهجورة في الشارع، وكان مفتاحها لا يزال داخلها.

وتعاني ساندرا من هبوط حاد في السكري يقتضي أن تتقيد بحمية خاصة وتتناول أدوية يومية-حسب المنظمة، التي أضافت  ” من غير الواضح ما إذا كانت قد حصلت على عناية طبية. كما أنها عرضة لخطر التعذيب وغيره”.

الخرطوم – الطريق 

قلق على حياة ناشطة سودانية مختطفة و"امنستي" تطالب بالكشف عن مكانهاhttps://i1.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/04/sandra33.jpg?fit=300%2C163&ssl=1https://i1.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/04/sandra33.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقأخبارحقوق إنسانحملت عائلة الناشطة المدنية 'المختطفة'، ساندرا فاروق كدودة، السلطات السودانية مسئولية اختفائها، منذ ثلاثة ايام، وطالبت جهاز الأمن بالكشف عن مكان اعتقالها. في وقت اطلقت منظمة العفو الدولية 'امنسي' مناشدة عاجلة للرئاسة السودانية ووزيرى العدل والداخلية بالكشف عن مكانها. وعبرت العائلة عن بالغ قلقها إزاء الطريقة التي اعتقلت بها، وقالت...اخبار السودان , صحيفة الطريق السودانية