اعربت بعثة الاتحاد الاوروبي في السودان عن قلقها من تصاعد عمليات الإتجار بالبشر في ولايات شرق السودان.

وقال سفير الاتحاد الاوروبي في السودان، توماس يوليشني، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، عقب لقائه مساعد الرئيس السوداني، موسى محمد أحمد، ان “الاتحاد الأوروبي حريص على التعاون مع السلطات الاتحادية والمحلية للحد من هذه العمليات لمنع انتشار الجريمة وعدم الاستقرار وانتهاك حقوق الإنسان الأساسية”.

وكانت الحكومة السودانية طالبت المجتمع الدولي بمساعدتها على مكافحة الإتجار بالبشر في أراضيها، خاصة ولايات شرق السودان، التي تشمل القضارف، وكسلا، والبحر الأحمر- طبقاً لمداولات مؤتمر عن مكافحة الإتجار بالبشر استضافته الخرطوم في العام 2014م.

وأشار يوليشني، إلى ان سفراء الاتحاد الأوروبي يعتزمون زيارة شرق السودان لمتابعة مشروعات التنمية و جهود بناء السلام في المنطقة.

 واعلن السفير توماس يوليشني، ان الاتحاد الأوروبي ساهم بتعهداته وفق مؤتمر المانحين المنعقد في الكويت حول تنمية شرق السودان و الذي عقد في عام 2010.

ولفت سفير الاتحاد الاوروبي،  إلى أهمية تحقيق الاستقرار في شرق. واضاف ” السلام في شرق السودان مهم وحاسم لاستقرار كل السودان والقرن الأفريقي وأمن البحر الأحمر”.

وتنتشر عمليات الإتجار بالبشر بصورة واسعة في مناطق شرق السودان، واتهمت منظمات حقوقية دولية ومحلية، سلطات الأمن السودانية بالضلوع في تجارة البشر  التي تجري بين شرق السودان وسيناء المصرية.

الخرطوم – الطريق

قلق اوروبي من تصاعد عمليات الإتجار بالبشر في شرق السودانالطريقأخبارالاتجار بالبشر,تجارة البشر,تجارة البشر بشرق السوداناعربت بعثة الاتحاد الاوروبي في السودان عن قلقها من تصاعد عمليات الإتجار بالبشر في ولايات شرق السودان. وقال سفير الاتحاد الاوروبي في السودان، توماس يوليشني، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، عقب لقائه مساعد الرئيس السوداني، موسى محمد أحمد، ان 'الاتحاد الأوروبي حريص على التعاون مع السلطات الاتحادية والمحلية للحد من...صحيفة اخبارية سودانية