ضمّن البرلمان السوداني، اليوم الاثنين، إتفاقية سلام شرق السودان، الموقعة بين الحكومة وجبهة الشرق فى دستور البلاد الانتقالي لعام 2005 تعديل 2014.

وأقر مسؤول ملف تنفيذ الاتفاق بالحكومة السودانية، مصطفي عثمان اسماعيل، بفشل الحكومة فى انفاذ الاتفاقية، نظرا للحروب التي اندلعت في لايتي النيل الازرق وجنوب كردفان. واتهم المالية بعدم دفع 600 مليون دولار لصندوق اعمار الشرق.

وواجه صندوق أعمار الشرق إتهامات بالفساد، وتنفيذ مشروعات وهمية. وطالب نواب من شرق السودان في وقت سابق، الحكومة الاتحادية بضرورة إعادة هيكلة إتفاقية الشرق من جديد على ضوء هذه المستجدات، وإعادة النظر في المشاركة السياسية وتوزيع الثروة والسلطة لجبهة الشرق.

 

من جانبها، شددت لجنة دراسة الدستور، على ضرورة ايفاء الحكومة، بكافة الاستحقاقات الواردة فى الاتفاقية باعتبارها واجبة التنفيذ، بينما تعهد حذر اسماعيل، الحكومة من التقصير في الاتزام بالاتفاقية. وقال “اجهزة الدولة التشريعية ستتصدى للتقصير اذا حدث”.

واعتبر اسماعيل، ان الاتفاقية منذ توقيعها قبل 8 سنوات احدثت سلاما واستقرارا في شرق البلاد. وكشف عن اكتمال تشييد 16 مدرسة ثانوية، ومستشفي جهزت بكافة المعدات، و3 طرق رئيسية بمئات الكليومترات تربط مناطق الانتاج بميناء التصدير.

واعلن عن بدء العمل فى مشاريع طوكر والقاش ومشاريع الزراعة المطرية بالقضارف بتكلفة 150 مليون دولار بجانب مشاريع للانارة ب280 مليون دولار.

 الخرطوم- الطريق

تضمين إتفاقية سلام شرق السودان بدستور البلاد الطريقأخبارشرق السودانضمّن البرلمان السوداني، اليوم الاثنين، إتفاقية سلام شرق السودان، الموقعة بين الحكومة وجبهة الشرق فى دستور البلاد الانتقالي لعام 2005 تعديل 2014. وأقر مسؤول ملف تنفيذ الاتفاق بالحكومة السودانية، مصطفي عثمان اسماعيل، بفشل الحكومة فى انفاذ الاتفاقية، نظرا للحروب التي اندلعت في لايتي النيل الازرق وجنوب كردفان. واتهم المالية بعدم...صحيفة اخبارية سودانية