قال وزير الصناعة السوداني، السميح الصديق، أن وزارته لا تتحمل مسئولية الزيادة التي طرأت على أسعار سلعة السكر هذه الايام. في وقت إعترف بعدم قدرة الوزارة في التحكم بأسعار الأسمنت  التي شهدت هى الاخرى إرتفعا كبيرا وقفز سعر الطن الى (1800) جنيه بدلاً عن (1200) الايام الماضية.

وأشار الصديق أمام البرلمان، اليوم الاثنين، الى أن زيادة اسعار السكر ترجع الى رسوم تقدر بـ(36) جنيه تفرض على السكر ما يرفع تكلفة الانتاج المحلي. وقال ” تكلفة سعر الجوال من مصنع كنانة (206) جنيها، و(212) جنيها من شركة السكر السودانية ، و(229) جنيها في شركة سكر النيل الابيض”.

الى ذلك، أقر  الصديق، بمشاكل تواجه صناعة الاسمنت في السودان، وأشار الى زيادة في وقود مصانع الاسمنت “الفيرنس”  الى خمسة أضعاف  خلال الفترة الماضية. وقال” لا يمكن السيطرة والتحكم في وكلاء الاسمنت (السماسرة) لانه قطاع خاص.. والصناعة مسؤليتها تحقيق الوفرة بينما يدخل إرتفاع الأسعار في نطاق وزارة التجارة والضرائب”.

في الاثناء، أتهم النائب البرلماني، محمد احمد الزين، الحكومة بإنشاء مشاريع سكر دون تخطيط اجبرتها على دعم إستيراد السكر بـ(500) مليون دولار سنوياً.

 وكشف الزين في سياق متصل، عن إنفاق الحكومة لـ(210) مليون دولار خلال العام 2010 لتوطين زراعة القمح في الولاية الشمالية كان العائد منها صفراً بحسب تقارير وزارة المالية. بجانب  إهدار (360) مليار جنيه خصصت للزراعة في القضارف كان الناتج منها اقل من المطلوب.

وأنتقد الزين، تسليم التمويل للمزارعين مباشرة ما ادى لتحوله لجيوب المزارعين وظهر في إمتلاكهم لسيارات وبيوت دون أن يظهر في الزراعة، وأكد ان الدعم المباشر للمزارعين غير مجدي. وطالب بإعادة النظر في إمكانية زراعة القمح في السودان.

الخرطوم- الطريق 

الصناعة تتبرأ من زيادة أسعار السكر والأسمنتhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/شركة-السكر-السودانية-300x186.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/شركة-السكر-السودانية-95x95.jpgالطريقأخباراقتصادقال وزير الصناعة السوداني، السميح الصديق، أن وزارته لا تتحمل مسئولية الزيادة التي طرأت على أسعار سلعة السكر هذه الايام. في وقت إعترف بعدم قدرة الوزارة في التحكم بأسعار الأسمنت  التي شهدت هى الاخرى إرتفعا كبيرا وقفز سعر الطن الى (1800) جنيه بدلاً عن (1200) الايام الماضية. وأشار الصديق أمام...صحيفة اخبارية سودانية