قال مركز بحوث الإرهاب، التابع للاتحاد الأفريقي، إن افريقيا يمكن أن تكون حدودا لما يسمى بتنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام، “داعش”)، والملاذ الآمن القادم، لمقاتليه والإرهابيين الفارين من منطقة الشرق الأوسط”.

في وقت حذر فيه مفوض مجلس السلم والأمن في الاتحاد الافريقي، الجزائري إسماعيل شرقي، من أن نحو “2000 إلى 2500” من إرهابيي تنظيم داعش يعيدون تجميع صفوفهم بهدف التوطين في المناطق المضطربة في منطقة الساحل والقرن الأفريقي والبحيرات العظمى. حسبما ذكر موقع أفريكا ريڤيو.

الأمر الذي يجعل من السودان وجهة محتملة لمقاتلي التنظيم الفارين من العراق وسوريا وليبيا، بخاصة وأن العشرات من السودانيين يقاتلون إلى جانب التنظيم، فضلا عن تأييد ودعم بعض رجال الدين المحليين لنهجه.

وأشار شرقي، في مؤتمر عقده مركز بحوث الإرهاب بالجزائر، في ديسمبر الجاري، إلى أن الحدود التونسية تشكل أيضا مصدرا للقلق في أعقاب هزيمة الإرهابيين في مدينة سرت الليبية”.

وقال مفوض الاتحاد الأفريقي:”أولويتنا هي أن نكون قادرين على جمع المعلومات الاستخبارية ومشاركتها مع شركائنا، ثم تطوير التعاون الإقليمي والدولي،  للحد من خطر إرهابي وشيك”.

فيما أوضح، مدير مركز بحوث الإرهاب، الغاني لاري آرتي، أن “تأثيرا خطيرا من الإرهاب بطابعه العابر للقوميات، أجبرنا على تعزيز تعاوننا من خلال اتخاذ إجراءات عملية للحد من مصادر العنف والتطرف”.

وأضاف: “من المهم أن نقوم بإنشاء بنية سياسية لمحاربة الإرهاب بطريقة تتسم بالكفاءة والفعالية بمشاركة جميع أعضاء المجتمع”.

وأعرب آرتي عن مخاوفه، من أنه مع وجود الإرهابيين في المناطق الفقيرة في القارة، فإنه لا يزال من الأسهل بالنسبة لهم التطرف، وبخاصة الشباب، ومن ثم إقناعهم للانضمام إلى الجماعات الإرهابية.

وأنشيء المركز الأفريقي للبحوث والدراسات حول الإرهاب في عام 2004 بالجزائر، وهو يتبع للاتحاد الافريقي ويهدف أساسا إلى تقديم المساعدة للدول الأعضاء، في وضع استراتيجيات للوقاية ومكافحة الإرهاب.

الطريق+وكالات

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/09/ghh-300x177.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/09/ghh-95x95.jpgالطريقMain Sliderأخبارالجماعات الاسلاميةقال مركز بحوث الإرهاب، التابع للاتحاد الأفريقي، إن افريقيا يمكن أن تكون حدودا لما يسمى بتنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام، 'داعش')، والملاذ الآمن القادم، لمقاتليه والإرهابيين الفارين من منطقة الشرق الأوسط'. في وقت حذر فيه مفوض مجلس السلم والأمن في الاتحاد الافريقي، الجزائري إسماعيل شرقي، من أن نحو '2000...صحيفة اخبارية سودانية