اعتقل جهاز الامن والمخابرات الوطني في السودان، بولاية غرب دارفور،  صباح اليوم الاحد، ثلاثة صحافيين قبل ان يفرج عنهم في وقت لاحق اليوم، على خلفية تغطية احتجاجات طلابية رافضة لقطوعات الكهرباء بمدينة الضعين، الاسبوع الماضي.

ويواجه الصحافيون في السودان سلسلة من القيود والملاحقات والتضييق الحكومي والأمني، بجانب جملة من تهديدات العمل في بيئة معادية لحرية الصحافة والتعبير.

وتكررت بشكل لافت، الاشهر الماضية، ظاهرة الإستدعاء الأمني والاحتجاز، والتحقيق مع صحافيين سودانيين يعملون لصالح صحف محلية “مستقلة” و “ناقدة”، ولأولئك الذين يعملون لصالح صحف ووكالات أنباء عالمية.

وطبقا للصحافي، ابوبكر محمد الصندلي، وهو احد الصحافين المفرج عنهم بعد اعتقال لساعات، فان منسوبون لجهاز الامن والمخابرات بالمدينة طلبوا منه وزميليه خليفة كوشيب ومحمد نينيات،  الحضور الى مقر الجهاز على الفور.

واشار الصندلي، الى انه وبعد وصولهم الى مقر الجهاز ، سألهم رجال الامن عن تغطيتهم للمظاهرات التي نظمها طلاب الثانويات بالضعين الاسبوع الماضي حول انقطاع التيار الكهرباء وامتحانات الشهادة السودانية على الابواب.

وقال لـ(الطريق) “اتهموننا باننا من كنا وراء المظاهرة”.

واشار الصندلي، الى ان ضابط بالجهاز طلب من ثلاثتنا كتابة تعهد بعدم التغطية او المشاركة في منشط كهذا.. “لكننا رفضنا ذلك واطلق سراحنا بعد ساعات”.

الخرطوم- الطريق

الامن السوداني يفرج عن صحافيين بدارفور بعد ساعات من الاعتقالhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/الوقفة-1-300x177.pnghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/الوقفة-1-95x95.pngالطريقأخبارحرية صحافةاعتقل جهاز الامن والمخابرات الوطني في السودان، بولاية غرب دارفور،  صباح اليوم الاحد، ثلاثة صحافيين قبل ان يفرج عنهم في وقت لاحق اليوم، على خلفية تغطية احتجاجات طلابية رافضة لقطوعات الكهرباء بمدينة الضعين، الاسبوع الماضي. ويواجه الصحافيون في السودان سلسلة من القيود والملاحقات والتضييق الحكومي والأمني، بجانب جملة من تهديدات...صحيفة اخبارية سودانية