كشف اللواء عمر مختار، مدير شرطة ولاية كسلا، شرقى السودان، ان عدد البلاغات المدونة في عملية “تهريب البشر” منذ عام 2010 م وحتي العام الحالي وصلت 89 بلاغا وتم الفصل فيها من قبل القضاء، وشدد علي أن ما تم هو عمليات “تهريب بشر” وليس “إتجارا بالبشر”.

وتنتشر ظاهرة الإتجار بالبشر علي نطاق واسع بمناطق شرق السودان، واتهمت منظمات دولية، مسئولي أمن سودانيين بالضلوع في عمليات الإتجار بالبشر بين شرق السودان ومصر.

وقال والي كسلا بالإنابة، مجذوب أبو موسي مجذوب، لدي لقائه وفد وزارة الخارجية والسفارة الامريكية في الخرطوم، اليوم، ” ان ولاية كسلا أولي الولايات التي اهتمت بقضية تهريب البشر وأصدرت قانونا أصبح نواة لقانون وطني”.

ودعا الوفد الزائر لدعم جهود الولاية تجاه القضية، خاصة وأن الاوضاع الاقتصادية والامنية بدول الجوار أدت الي حدوث “الهجرات غير الشرعية”.

وكشف تقرير لمنظمة دولية ، فبراير الماضي، عن تورط مسؤولين أمنيين سودانيين في عمليات إتجار بالبشر بين شرق السودان وشبه جزيرة سيناء المصرية، وقال انهم متواطئون مع مُتجرين بالبشر ومسئولين مصريين في عمليات الإتجار بالبشر التي تتم بين البلدين.

وقالت هيومن رايتس ووتش،” إن متجرين بالبشر اختطفوا وعذبوا وقتلوا لاجئين، معظمهم من  إريتريا، في شرق السودان وشبه جزيرة سيناء المصرية، طبقاً لأقوال عشرات الأشخاص أجريت معهم المنظمة مقابلات”.

وأكدت هيومن رايتس ووتش ان مصر والسودان أخفقتا في بذل جهد كاف لتحديد المتجرين وملاحقتهم، ومعهم أي مسؤولين أمنيين يمكن أن يكونوا قد تواطأوا معهم، في خرق لالتزام البلدين بمنع التعذيب.

وقال إريتريون لـ هيومن رايتس ووتش،” إن الشرطة السودانية في بلدة كسلا الشرقية النائية، بالقرب من أقدم معكسرات اللاجئين في أفريقيا (الشجراب)، اعترضت طريقهم قرب الحدود واحتجزتهم تعسفياً وأسلمتهم إلى المتجرين، بما في ذلك عند مراكز للشرطة”.

الخرطوم – الطريق+وكالات

كسلا تُدون 89 بلاغا ً بـ ' تهريب البشر' خلال أربع سنواتالطريقأخبارالاتجار بالبشر كشف اللواء عمر مختار، مدير شرطة ولاية كسلا، شرقى السودان، ان عدد البلاغات المدونة في عملية 'تهريب البشر' منذ عام 2010 م وحتي العام الحالي وصلت 89 بلاغا وتم الفصل فيها من قبل القضاء، وشدد علي أن ما تم هو عمليات 'تهريب بشر' وليس 'إتجارا بالبشر'. وتنتشر ظاهرة الإتجار بالبشر...صحيفة اخبارية سودانية