قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، انها اكدت في جولتها التفاوضية السابقة مع الحكومة السودانية، تمسكها  بالحل الشامل والحكم الذاتي للمنطقتين والتوصل لترتيبات أمنية جديدة. في وقت اعلنت تأهب جيشها لصد هجوم محتمل للقوات الحكومة على مدينة كاودا مركز قيادتها بولاية جنوب كردفان.

ويتقاتل جيشا الحكومة والحركة بولايتين في البلاد منذ العام 2011، وفشلت عدة جولات تفاوضية رعاها الاتحاد الافريقي، فيما اعلن عن تقدم في آخر جولة مباحثات بين الطرفين في الملفات المطروحة وينتظر ان يبدأ الطرفان بعد غد جولة مفاوضات ثانية بالعاصمة الالمانية برلين.

واشارت الحركة، الى انها  لا تطرح تقرير المصير لولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان، لكنها تطالب بإعادة هيكلة السودان والحفاظ على وحدته على أسس جديدة. وقطعت بانه ولاسبيل للقبول بالوحدة القديمة التي قامت على “القهر والتسلط”.

واشار بيان لقيادة الحركة اطلعت عليه (الطريق) اليوم الاربعاء، الى ان الحركة لا تطالب بجيشين بل جيش سوداني واحد مهني غير مسيس يستعيد مهنية القوات المسلحة ويدخل إصلاحات عميقة على عقيدتها العسكرية لتحمي حدود السودان لا أن تقود الحروب الداخلية.

وشددت الحركة، على ضرورة  ربط هذه العملية بترتيبات إنتقالية جديدة للجيش الشعبي حتى يتم تنفيذ إتفاق السلام والوصول الى جيش مهني يعكس تركيبة السودان ويخدم كآفة السودانيين.

وجدد البيان الذى اعقب اجتماعات لمجلس قيادة الحركة بمنكقة كاودا الخاضعة لسيطرتها في ولاية جنوب كردفان، عدم مشاركة الحركة في حوار قاعة الصداقة، قبل ان  ترحب بدعوة الرئيس السوداني للحوار الوطني على أن يكون حوار متكأفي ومنتج وذو مصداقية يهدف لوضع السودان في طريق جديد ولايرمي لشراء الوقت ويرجع الآمر الي الشعب السوداني ليقرر ديمقراطياً من يحكمه بعد أن يحدد كيف يحكم السودان.

واشار البيان، الى ان الأوضاع الإنسانية في جنوب كردفان والنيل الأزرق إزدادت سوءاً نتيجة للقصف الممنهج الذي يمارسه الطيران الحكومي ضد المدنيين وتعمد منعهم من الزراعة في الخريف ومنع الذين تمكنوا من الزراعة من حصاد مزارعهم وحرقها لإجبار المدنيين لمغادرة الأراضي المحررة، مضافاً الي ذلك الإستمرار في قفل مسارات العمل الإنساني على مدى خمس سنوات والتهجير القسري للمواطنيين في النيل الأزرق من الآراضي الزارعية الخصبة.

وقال البيان، “مع ذلك يواصل أكثر من مليون مواطن مدني الصمود في أراضيهم المحررة رافضين مغادرتها في وجه همجية وعدوان قوات المؤتمر الوطني ومليشياته التي تستهدف النساء والأطفال والشيوخ جواً وبراً”. ودعا البيان السودانيين وقوى المجتمع المدني والسياسي للتضامن مع المدنيين في المناطق المحررة.

واعلنت “الشعبية” عن استعداد جيشها لصد هجوم من القوات الحكومية على مدينة كاودا بولاية جنوب كردفان. واشارت الى القوات الحكومية تخطط لاستهداف كاودا عبر أربعة محاور وثمانية متحركات.

وادانت الحركة الشعبية احداث التي شهدتها مدينة الجنينة مؤخرا وادت لسقوط 12 قتيلا. ودعت لملاحقة الحكومة في المنابر الداخلية والإقليمية والدولية والعمل على إستعادة القضية السودانية في وجه مكآفئة النظام ومشاركة النظام في حرب اليمن لن تعالج أزماته والمطلوب تصعيد العمل المشترك لتعميق عزلة النظام داخلياً وخارجياً.

كما ادانت الهجوم الواسع على المدنيين ومواقع حركة تحرير السودان في جبل مرة الذي يتم كجزء من الإستفتاء الزائف في دارفور وإخراج قوات اليوناميد كمخطط من النظام الذي يستخدم المليشيات وسياسة الأراضي المحروقة في جبل مرة وفي دارفور عموماً.

ودعت كتلتي “الجبهة الثورية” و”قوى نداء السودان” للعمل سوياً لتعبئة داخلية وخارجية لاسيما في أوساط المجتمع الدولي لكشف جرائم الحرب في دارفور والقيام بنشاط مشترك لاسيما في إفريقيا والعالم العربي وأوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا.

الخرطوم- الطريق

"الشعبية" تعلن تأهبها لصد هجوم محتمل للجيش السوداني على (كاودا)https://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/04/11-2.jpg?fit=300%2C144&ssl=1https://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/04/11-2.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقأخبارجنوب كردفانقالت الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، انها اكدت في جولتها التفاوضية السابقة مع الحكومة السودانية، تمسكها  بالحل الشامل والحكم الذاتي للمنطقتين والتوصل لترتيبات أمنية جديدة. في وقت اعلنت تأهب جيشها لصد هجوم محتمل للقوات الحكومة على مدينة كاودا مركز قيادتها بولاية جنوب كردفان. ويتقاتل جيشا الحكومة والحركة بولايتين في البلاد منذ...صحيفة اخبارية سودانية