قال رئيس حزب الأمة القومي المعارض في السودان، الصادق المهدي، أن مهامه في الخارج اكتملت. وكشف عن مشاورات للعودة إلى البلاد في القريب العاجل. وسخر المهدي ممن سماهم بـ”المهرجين”، الذين يرون في حديثه عن إيجابيات خريطة الطريق الأفريقية انضماما لها.

وواجه المهدي، الذى استقر بالعاصمة المصرية القاهرة عقب توقيع اتفاق “اعلان باريس” في اغسطس 2014 مع الجبهة الثورية، تهديدات من الحكومة بالاعتقال حال عودته للبلاد.

واشار زعيم حزب الامة، الى ان مواقفه من خارطة الطريق، تستند على رؤية الإيجابيات التي تجعل الحوار الوطني يجدي في إقامة نظام جديد.

وقال المهدي لصحيفة (الشرق الأوسط): “توصيات مؤتمر الحوار الوطني الذي يجري داخل البلاد وجدت تجاوبا مع كثير من بنود الأجندة الوطنية، وإذا قبلتها الحكومة يمكن تحقيق مطالب الشعب المشروعة في التغيير عن طريق الحوار”.

واوضح المهدي، بإن احتمال حدوث انتفاضة شعبية تطيح بنظام الحكم في السودان أصبح واردا أكثر مما يتوقعه الكثيرون.

ورأى المهدي، أن التغيير في السودان يتطلب هذه المرة “انتفاضة مخططا لها وليست انتفاضة عفوية” حسب تعبيره ، لقطع الطريق أمام قمعها بثمن كبير من الدماء، وللحيلولة دون تحول الأوضاع في البلاد إلى فوضى.

واستنكر المهدي محاولات التخويف من انهيار الدولة حال قيام انتفاضة شعبية، مشيرا إلى أن استمرار نظام الحكم وسياساته هو أقصر طريق لانهيار الدولة، وأن الجماهير ستخرج مهما كانت المحاذير وتتحول إلى كتلة حرجة من الغضب والإقدام.

وأكد المهدي من منفاه الاختياري في القاهرة، أن مهامه في الخارج اكتملت، وأنه أجرى مشاورات للعودة إلى البلاد في القريب العاجل.

الطريق+وكالات

(المهدي): مهمتي بالخارج انتهت وساعود للبلاد قريباًhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/ggggggggg-300x199.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/ggggggggg-95x95.jpgالطريقأخبارتحالف المعارضةقال رئيس حزب الأمة القومي المعارض في السودان، الصادق المهدي، أن مهامه في الخارج اكتملت. وكشف عن مشاورات للعودة إلى البلاد في القريب العاجل. وسخر المهدي ممن سماهم بـ'المهرجين'، الذين يرون في حديثه عن إيجابيات خريطة الطريق الأفريقية انضماما لها. وواجه المهدي، الذى استقر بالعاصمة المصرية القاهرة عقب توقيع اتفاق...صحيفة اخبارية سودانية