قال رئيس حزب الأمة القومي السوداني المعارض، الصادق المهدي، أنه اقترح على كل قوى المعارضة الموقعة على وثيقتي  “إعلان باريس”، و”نداء السودان”، ودعاة السلام العادل والتحول الديمقراطي الكامل ميثاقا محددا بعنوان “التنوع المتحد” كبديل لحكومة حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

واشار المهدي، الى  أن الميثاق يتناول أساس الدستور الجديد وآلية ديمقراطية لإجازته، وبرنامجا لفترة انتقالية بمدة محددة، وحكومة قومية انتقالية أثناء هذه المدة مع تشكيل هيكل ينسق بين أطراف كافة القوى المتطلعة لسلام عادل شامل وتحول ديمقراطي كامل، ويقيم آلية عليا لاتخاذ القرارات وآليات لتنفيذ القرارات ممتدة داخل السودان وخارجه.

واوضح المهدي –بحسب موقع الجزيرة نت- بإن حلفاءه جميعا أعلنوا الالتزام بإعلان باريس ونداء السودان وخريطة الطريق التي وقعوها مع الوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي.

واكد، ابدائهم حسن نية بلا حدود لوقف إطلاق النار من جانب واحد، وإطلاق سراح أسرى من جانب واحد كذلك .

وواجه المهدي، الذى استقر بالعاصمة المصرية القاهرة عقب توقيع اتفاق “اعلان باريس” في الثامن من اغسطس الماضي مع الجبهة الثورية، تهديدات من الحكومة بالاعتقال حال عودته للبلاد ومطالبة السلطات بحظر وحل نشاط الحزب لمشاركته في التوقيع على وثيقة نداء السودان.

ورهن الرئيس السوداني، عمر البشير، سبتمبر الماضي، عودة المهدي للبلاد وانضمامه للحوار السوداني، بالتبرؤ من اتفاق باريس.

الطريق+وكالات

المهدي يقترح ميثاق "التنوع المتحد" بديلاً لنظام الحكم في السودانالطريقأخبارتحالف المعارضةقال رئيس حزب الأمة القومي السوداني المعارض، الصادق المهدي، أنه اقترح على كل قوى المعارضة الموقعة على وثيقتي  'إعلان باريس'، و'نداء السودان'، ودعاة السلام العادل والتحول الديمقراطي الكامل ميثاقا محددا بعنوان 'التنوع المتحد' كبديل لحكومة حزب المؤتمر الوطني الحاكم. واشار المهدي، الى  أن الميثاق يتناول أساس الدستور الجديد وآلية ديمقراطية...صحيفة اخبارية سودانية