قال مكتب تنسيق الشئون الانسانية، التابع للأمم المتحدة بالخرطوم، ان الصعوبات في استيراد مواد الإغاثة ما تزال قائمة، وتؤثر سلباً على تدابير استجابة التغذية في ولاية شرق دارفور، وان هذه الفجوة تترك نحو 2,144 طفلاً في الولاية، عرضة لخطر سوء التغذية.

 ونقلت نشرة دورية للمكتب الأممي، ان وزارة الصحة السودانية، والشركاء وضعوا خطة قومیة لمدة ثلاث سنوات لتوسیع نطاق الإدارة المجتمعیة لسوء التغذیة الحاد (معالجة سوء التغذیة الحاد والشدید على مستوى المجتمع المحلي) تستمر حتى نھایة عام 2017 للحصول على، واستدامة نسبة تغطیة عالیة لعلاج سوء التغذیة في أنحاء البلاد.

 وتشمل أھداف الخطة القومیة، بحسب النشرة،  ضمان توافر إمدادات معالجة سوء التغذیة الحاد والشدید على مستوى المجتمع المحلي في البلاد، وإمكانیة الوصول إلى خدمات التغذیة؛ وتدریب العاملین الصحیین على علاج سوء التغذیة الحاد الشدید، وسوء التغذیة المعتدل الحاد؛ وتعبئة المجتمعات المحلیة للانخراط في مجال التغذیة، والوقایة، والعلاج.

ووفقا للنشرة، فإن مسح السودان القومي لعام 2013، أظهر ان 54 محلية من أصل 184 من محلیات السودان ينتشر فيها سوء التغذیة الحاد الشدید.

وكان  مكتب تنسيق الشؤون الانسانية، اعلن، مطلع سبتمبر الحالي، ان السلطات السودانية وضعت قيود جمركية كبيرة على استيراد مواد الاغاثة، أسفرت عن ثغرات في الاستجابة الإنسانية.

الخرطوم – الطريق

الامم المتحدة: القيود على استيراد الإغاثة تُعرض أطفال دارفور لخطر سوء التغذيةhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/UNAMID-20140304-Albert-Gonzalez-Farran-WFPNutritionTawilla-391-300x182.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/UNAMID-20140304-Albert-Gonzalez-Farran-WFPNutritionTawilla-391-95x95.jpgالطريقأخباراطفال السودانقال مكتب تنسيق الشئون الانسانية، التابع للأمم المتحدة بالخرطوم، ان الصعوبات في استيراد مواد الإغاثة ما تزال قائمة، وتؤثر سلباً على تدابير استجابة التغذية في ولاية شرق دارفور، وان هذه الفجوة تترك نحو 2,144 طفلاً في الولاية، عرضة لخطر سوء التغذية.  ونقلت نشرة دورية للمكتب الأممي، ان وزارة الصحة السودانية،...صحيفة اخبارية سودانية