قرر مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، تمديد ولاية البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي بدارفور (يوناميد) لعام آخر، مع صلاحيات اضافية لحماية المدنيين.

وقرر المجلس أن تتحول البعثة إلى وضع تتوخي فيه المزيد من الإجراءات الاستباقية والوقائية لتحقيق أولوياتها والدفاع الفعلي عن ولايتها في حماية المدنيين، تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وتعزيز إجراءات الانذار المبكر، والانتشار العسكري الاستباقي والقيام بدوريات نشطة وفعالة للتصدي للتهديدات باستخدام العنف ضد المدنيين، طبقاً لنص القرار.

وأعرب المجلس عن قلقه إزاء الأدلة التي جمعتها البعثة حول استخدام القنابل العنقودية بدارفور، وجدد الدعوة للحكومة السودانية بالتحقيق الفوري بشأن استخدام الذخائر العنقودية، المحرمة دولياً.

وجدد المجلس تأكيده بأن الحالة في دارفور ما زالت تشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين، وأكد على ان ولاية البعثة تحت الفصل السابع تقتضي حماية المدنيين في المقام الأول، بجانب ضمان حرية التنقل لموظفي البعثة والعاملين في مجال المساعدات الانسانية، وضمان أمنهم وحمايتهم. وطالب البعثة بردع اي تهديدات تستهدف ولايتها.

وسبق أن مدّد مجلس السلم والامن بالاتحاد الافريقي، الاسبوع الماضي، مهمة البعثة لعام آخر.

ويتنامى القلق الدولي والاقليمي من استمرار القيود المفروضة على البعثة، والتي تعيق عملياتها.

وشددت سفيرة الولايات المتحدة الامريكية لدى الامم المتحدة، الاسبوع الماضي، على بقاء (اليوناميد) ورفع القيود المفروضة على حركتها، حتى تتمكن من اداء مهامها في حماية المدنيين.

وتطالب الحكومة السودانية بخروج البعثة من الاقليم المضطرب، غربي البلاد.

وقال وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، في بيان، اطلعت عليه (الطريق) اليوم الاثنين، عقب قرار مجلس الأمن بتمديد مهمة البعثة لعام آخر، “إن الدعوة لإستئناف مشاورات الفريق المشترك فوراً تؤكد ما ذهب إليه السودان من أن الفريق قد أنجز عملاً مهماً بشأن تقويم الأوضاع والوصول لقناعة بالإنسحاب من ولاية غرب دارفور ومن تُلُس وأم كدادة والمالحة والنظر في الإنسحاب من المواقع الأخرى بناء على تقويم موضوعي للأوضاع الأمنية والإنسانية”.

وأضاف غندور، “إن إستراتيجية خروج اليوناميد ضرورة لترتيب العلاقة المستقبلية مع اليوناميد بما في ذلك الإفادة من بعض الموارد المالية لصالح التنمية”.

وقال غندور، “إننا نرجو صادقين أن تختار الحركات المسلحة خيارالسلام حفاظاً على أرواح المدنيين ودعماً للجهود لعودة النازحين إلى مناطقهم وممارسة حياتهم الطبيعية ونيل حظهم في التنمية”.

واضاف، ” لاتوجد مواجهات عسكرية مفتوحة مع الحركات المسلحة بدارفور بل بعض الأعمال العدائية المحدودة التي تقوم بها جيوب محدودة … إن قيام الإنتخابات في ولايات دارفور الخمس يؤكد إستتباب الأمن فيها وتمتع المواطنين هناك بحقهم في المشاركة في كافة مستويات الحكم”.

 وساءت العلاقة بين الحكومة السودانية والبعثة المشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة “يوناميد”، في اعقاب ما نشرته البعثة، نوفمبر الماضي، حول مزاعم اغتصاب جماعي ببلدة تابت في ولاية شمال دارفور، بجانب احداث اخيرة بمنطقة كاس بجنوب دارفور. الامر استعجلت على اثره الحكومة خروج البعثة من الاقليم بحسب اتفاق مسبق مع الامم المتحدة.

+ للإطلاع على نص القرار ، اضغط  هــــنـا 

الخرطوم – الطريق

مجلس الأمن يمدد ولاية (اليوناميد) لعام آخر مع صلاحيات إضافية لحماية المدنيينhttps://i1.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/06/unnamed.jpg?fit=300%2C150&ssl=1https://i1.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/06/unnamed.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقأخباردارفورقرر مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، تمديد ولاية البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي بدارفور (يوناميد) لعام آخر، مع صلاحيات اضافية لحماية المدنيين. وقرر المجلس أن تتحول البعثة إلى وضع تتوخي فيه المزيد من الإجراءات الاستباقية والوقائية لتحقيق أولوياتها والدفاع الفعلي عن ولايتها في حماية المدنيين، تحت البند السابع من ميثاق...صحيفة اخبارية سودانية