قالت السودانية، مريم يحي إبراهيم ، التى حُكم عليها بالإعدام بعد إدانتها بالردة قبل أن تُلغي محكمة استئناف الحكم، إنها تنوى إطلاق حملة تدعم من خلالها من يعانون الاضطهاد الديني.

وأضافت في حديث أدلت به لبي بي سي من مقر لجوئها بالولايات المتحدة، إنها تأمل في العودة إلى السودان يوما ما.

وقالت مريم لـ”بي بي سي” إنها تلقت تهديدات من الحرس داخل المحكمة. وأضافت أن “القاضي أخبرني أنني أحتاج إلى التحول إلى الإسلام”. وتابعت: “جعلتني تلك التحذيرات أتوقع الحكم علي بالإعدام”.

ووصفت مريم الفترة التي قضتها داخل سجن النساء بالعاصمة السودانية الخرطوم، بأنها كانت “عصيبة”، ولكنها أشارت إلى أن هناك في السودان من يعانون أوضاعا أصعب مما عانته هي.

وقالت: “للأسف، كل ذلك يحدث تحت عباءة القانون. فبدلا من أن يحمي القانون الناس، يتحول إلى مصدر ضرر لهم”.

ووقالت مريم في اول مقابلة لها مع قناة “”فوكس نيوز” الأمريكية منتصف الشهر الجاري،  أن إدارة السجون في السودان تقدم إغراءات مالية وتعرض سداد الديون عن المسيحيين المعتقلين مقابل اعتناقهم الإسلام.

وتحدثت مريم يحيى، لأول مرة منذ اطلاق سراحها ومغادرتها  الى الولايات المتحدة، عن محنتها في السجن واجبارها على انجاب ابنتها وهي مكبلة.

وكانت مريم حاملا عندما صدر عليها الحكم بالاعدام ، وأُفرج عنها  بعد قضاء 18 شهرا في السجن، إثر ضغوط دولية واسعة على حكومة الخرطوم.

وأكدت مريم انها كانت مسيحية طيلة حياتها وانها أُجبرت على انجاب طفلتها مايا في السجن.  وقالت في حديثها “كان من المفترض أن تكون ولادتي في مستشفى خارج السجن ولكنهم رفضوا هذا الطلب ايضاً .. وعندما بدأ المخاض رفضوا إزالة القيود من كاحليَّ لذا تعين علي أن ألد مكبلة الساقين”.

وكانت السلطات السودانية رفضت السماح لمريم بمغادرة البلاد حتى بعد ان نقضت محكمة الاستئناف حكم الاعدام الصادر بحقها. ولجأت مع طفليها إلى السفارة الاميركية في الخرطوم.  ووصلت مع  عائلتها الصغيرة  الى الولايات المتحدة مطلع اغسطس.

وقالت مريم،  التي تعيش الآن في ولاية نيو هامبشر مع زوجها دانيل وطفليها، ” ان مسيحيين معتقلين آخرين قيل لهم ان ما عليهم من ديون ستُلغى إذا اعتنقوا الاسلام”.

واشارت مريم الى ان نساء السودان والمسيحيين يعيشون في ظروف صعبة بسبب الاضطهاد وسوء المعاملة.  واضافت “ان هناك الكثير من أمثال مريم في السودان وفي أنحاء العالم”.

وعن وضعها في الولايات المتحدة قالت مريم ان حياتها “ما زالت غير مستقرة ولكنها أفضل من السجن”.

الطريق+ وكالات 

(مريم يحي) تعتزم إطلاق حملة ضد الاضطهاد الدينيhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/07/bob22-300x200.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/07/bob22-95x95.jpgالطريقأخبارحقوق إنسانقالت السودانية، مريم يحي إبراهيم ، التى حُكم عليها بالإعدام بعد إدانتها بالردة قبل أن تُلغي محكمة استئناف الحكم، إنها تنوى إطلاق حملة تدعم من خلالها من يعانون الاضطهاد الديني. وأضافت في حديث أدلت به لبي بي سي من مقر لجوئها بالولايات المتحدة، إنها تأمل في العودة إلى السودان يوما...صحيفة اخبارية سودانية