نصح الرئيس التونسي الاسبق، منصف المرزوقي، الزعماء السياسيين في المنطقة العربية بالعمل على مساعدة الشعوب للخروج من الاستبداد والفقر والتخلف والمرض والفساد لان القضية ليست ايديلوجية، وشدد على انه ” لايمكن تنصيف الناس وفق عقائدهم “.

واتهم المرزوقي جهات دولية لم يسمها بإفشال الثورات العربية بالثورات المضادة، وقال ” نحن على علم ان هناك غرفة دولية شكلت لهذا الغرض خصيصا “.

وقال المرزوقي في مقابلة مع عدد محدود من  الصحفيين  في الخرطوم، على هامش جائزة الطيب صالح، اليوم الاثنين: ” في رأيي هذه هي قضايانا التي ينبغي أن نقف عندها ولا نصنف الناس وفق عقائدهم ، ولا وفق ربطة أعناقهم ، هذه التصنيفات لا تهمنا ، أنت أين موقعك من قضية الفساد، هل أنت مع الفساد أم ضد الفساد ؟ “.

ومضى الرئيس التونسي الاسبق بالقول: ” هل أنت مع الاستبداد أو ضده؟ هذا هو الشئ المهم وهنا ستكتشف أن هنالك علمانيين واسلاميين مع الاستبداد كلٌ بطريقته “.  وتابع المرزوقي، الذي يزور السودان للمشاركة في مسابقة جائزة الروائي السوداني الطيب صالح للقصة القصيرة، في الخرطوم: ” وهناك علمانيين واسلاميين ضد الاستبداد اذا الخط الفاصل ليس بين العلمانيين والاسلاميين وبين الديمقراطيين وغير الديمقراطيين”.

واعتبر المرزوقي المطالبة بالاستقرار قبل الحرية شعارا  للديكتاتوريات، واضاف: ”  الديكتاتوريات تفرض علينا استقرار وهذا نراه استقرار المستنقع  أو استقرار الجبانات ، وتحت هذا الاستقرار المفروض بالسلاح  البركان يستعد ويستعد ثم ينفجر” .

واضاف المرزوقي: “هذا استقرار مزيّف فيما أرى ما تطرحه الديكتاتورية استقرار مزيّف وهو استقرار ما قبل الانفجار نحن نريد استقرارا حقيقيا والاستقرار الحقيقي فيه صراعات مكشوفة”.

الخرطوم – الطريق

https://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/02/munif.jpg?fit=300%2C168&ssl=1https://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/02/munif.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقMain Sliderأخبارالاسلام السياسينصح الرئيس التونسي الاسبق، منصف المرزوقي، الزعماء السياسيين في المنطقة العربية بالعمل على مساعدة الشعوب للخروج من الاستبداد والفقر والتخلف والمرض والفساد لان القضية ليست ايديلوجية، وشدد على انه ' لايمكن تنصيف الناس وفق عقائدهم '. واتهم المرزوقي جهات دولية لم يسمها بإفشال الثورات العربية بالثورات المضادة، وقال ' نحن...صحيفة اخبارية سودانية