عبر الوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي الذي يزور العاصمة السودانية الخرطوم للقاء القوى السياسية، عن خيبة أمله وحزنه العميق إزاء إعتقال رئيس حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي، وطالب أمبيكي بلقاء المهدي داخل سجن كوبر، وأعرب عن أمله في أن يستجاب لطلبه.

وأبلغ وفد من حزب الأمة الوسيط الأفريقي وقف الحوار مع الحزب الحاكم عقب إعتقال المهدي وأن المؤتمر الوطني يسعى إلى إضاعة فرصة تاريخية.

وجدد حزب الأمه القومي، في مؤتمر صحفي اليوم الاحد، مطالبته بإطلاق سراح رئيس الحزب الصادق المهدي المعتقل بسجن كوبر فورا، وتوعد بإنتفاضة شعبية حال استمرار إعتقال المهدي.

وأكد المهدي، في خطاب بعث به من داخل سجن كوبر إنه لا يتعامل بردود الأفعال، لكن عدوان بعض أجهزة الدولة عليه بعنف، واجراءات بعض من سماهم بـ(صقور) النظام يجعل حزبه يراجع كل مواقفه.

وأعتبر أن البلاغ الذي قيد في مواجهته القصد منه الكيد السياسي. وأشار الى ان مشاركة ابنه عبد الرحمن المهدي في الحكومة “لا تمثله ولا تمثل حزبه”.

وأكد المهدي، حرصه على الحوار مع النظام لدرء المخاطر عن الوطن. وقال “كثيرين يظنون اننا بعنا القضية لكن ما اتعرض له الآن من عدوان هو وسيلة العناية لتبرئة موقفه وتذكية موقفه مهما تعرضت له من اذى”.

الى ذلك، أعلن تحالف المعارضة في السودان، رفضه إعتقال رئيس حزبه الامة الصادق المهدي، وطالب بقية القوى التي قبلت الحوار مع الحكومة بالانسحاب لاسيما حزب المؤتمر الشعبي لتوحيد الموقف من النظام وتعبئة الجماهير لاسقاطه.

في الاثناء، طالب الحزب الشيوعي السوداني المعارض، بشطب البلاغات في مواجهة الصادق المهدي و إطلاق سراحه فوراً. وادان الحزب اعتقال المهدي، وقال في تعميم صحفي اطلعت عليه (الطريق) اليوم الاحد، “الاعتقال يتم في الوقت الذي ننادي فيه بتوفير الحريات و تهيئة المناخ للحوار المنتج”.

وأشار الشيوعي الى أن الأزمة الشاملة التى تعاني منها البلاد هي نتاج لحكم القمع و الإستبداد و مصادرة الحريات طيلة ربع قرن من حكم المؤتمر الوطني، وتبنيه سياسات عسكرية لحل قضايا سياسية، و كذلك المفاوضات الجزئية و الثنائية لحل الأزمة ثم الإلتفاف على كل الاتفاقيات، و النكوص عن العهود.

وأتهم الشيوعي الوطني، بتكوين المليشيات الامر الذى خلق إنقلاباً أمنياً نتيجة لتوزيع السلاح دون ضوابط خارج قنوات القوات النظامية، مما أصبح يهدد وحدة السودان و بقائه. وقال انه  بدلاً من التراجع عن هذه السياسات الخاطئة و المدمرة، فإن الحكومة تقوم بمحاكمة من ينتقدونها، و هذا لن يحل الازمة، بل يزيدها تفاقماً.

الى ذلك، طالبت الحركة الشعبية-شمال، باطلاق سراح المهدي، وأدانت في بيان اطلعت عليه (الطريق) اليوم الاحد، ما سمته ب”عمليات الإخضاع” التي يقوم بها جهاز الأمن في حق الصادق المهدي.

وجدد البيان موقف الحركة الداعي لتنفيذ مطلوبات الحوار أولهما خارطة طريق واضحة تقود لإنهاء الحروب في السودان عبر وقف للعدائيات من النيل الازرق الي دارفور وإدخال المساعدات الإنسانية للمحتاجين، وإلغاء القوانيين المقيدة للحريات، وضمان مشاركة كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني في عملية الحوار وإطلاق سراح كآفة المعتقليين السياسيين وتبادل أسرى الحرب.

الخرطوم- الطريق 

أمبيكي يطلب لقاء المهدي بسجن كوبر https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/مريم-الصادق-وامبيكي-300x165.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/مريم-الصادق-وامبيكي-95x95.jpgالطريقأخبارالأزمة السياسية في السودان,انتهاكات الأجهزة الأمنية,تحالف المعارضةعبر الوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي الذي يزور العاصمة السودانية الخرطوم للقاء القوى السياسية، عن خيبة أمله وحزنه العميق إزاء إعتقال رئيس حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي، وطالب أمبيكي بلقاء المهدي داخل سجن كوبر، وأعرب عن أمله في أن يستجاب لطلبه. وأبلغ وفد من حزب الأمة الوسيط الأفريقي وقف الحوار...صحيفة اخبارية سودانية