رفض مهجرون من منطقة المناصير شمالي السودان، بسبب تشييد سد مروي، اليوم الخميس، وعود حكومية جديدة بمعالجة قضايا حول تعويضات التهجير وتحديد المشروع الزراعي بمنطقة المكابراب في ولاية نهر النيل، بجانب ازمة الخدمات بالقرى التي تم تهجيرهم اليها بالمنطقة.

وهجرت السلطات الآلاف من سكان منطقة المناصير إلى منطقتي الفداء شمال أبوحمد، والمكابراب جنوب الدامر، في العام 2007م، فيما لازالت مجموعة متمسكة بالخيار المحلي حول البحيرة لم تتلزم الحكومة بانهاء مطلوبات تهجيرها في المساكن والمشاريع الزراعية حتى الآن.

ووعد معتمد محلية الدامر بولاية نهر النيل، في اجتماع عقد اليوم الخميس، بقرى التهجير، لجنة الاهالي، بصرف متبقي تعويضات المتاثرين خلال شهر، وحل ازمة مياه الشرب بالقرى.

ورفض المعتمد، تحديد سقف زمني لمعالجة مشكلة تحديد مساحة المشروع الزراعي، وقال للجنة الاهالي “امر المشروع شان مركزي مسؤولة عنه ادارة السدود”.

وابلغ الاهالى – بحسب القيادي بالمنطقة محمد النذير لـ(الطريق)، المسؤول المحلي، رفضهم لمقترحات الحلول، واعتبروها وعود سبق ان وعدت الحكومة بها من قبل لكنها لم تنفذ منها شيئا.

وتظاهر المئات من المهجرين، 4 فبراير الجاري، احتجاجا على تماطل الحكومة في الايفاء بالتزامتها تجاه المتاثرين. ما دفع السلطات المحلية بولاية نهر النيل، لمطالبة المحتجين، وامهالها حتى اليوم الخميس للنظر في مطالبهم ومعالجتها.

وسبق ان شهدت المنطقة، 15 يناير الماضي، احتجاجات اغلق على إثرها المتظاهرون طريق الخرطوم- عطبرة، لساعات قبل أن تتدخل قوة من الشرطة والأمن لفض الاحتجاجات بالقوة ما أسفر عن إصابات وسط المحتجين، بجانب اعتقال العشرات.

الخرطوم- الطريق

"المناصير" يرفضون التزامات حكومية بمعالجة قضايا تهجيرهمالطريقأخباراحتجاجات,السدود,المناصير,شمال السودان,مناهضة السدود بشمال السودانرفض مهجرون من منطقة المناصير شمالي السودان، بسبب تشييد سد مروي، اليوم الخميس، وعود حكومية جديدة بمعالجة قضايا حول تعويضات التهجير وتحديد المشروع الزراعي بمنطقة المكابراب في ولاية نهر النيل، بجانب ازمة الخدمات بالقرى التي تم تهجيرهم اليها بالمنطقة. وهجرت السلطات الآلاف من سكان منطقة المناصير إلى منطقتي الفداء شمال...صحيفة اخبارية سودانية