قال وزير الدولة بوزارة المالية السودانية، عبد الرحمن ضرار، ن حكومته تتجه لانشاء صوامع جديدة لاستيعاب الزيادة الكبيرة للمنتجات الزراعية في بلاده -على حد قوله.

وطلبت الحكومة السودانية، ديسمبر الماضي، من روسيا فتح خط ائتماني تجاري لتمويل واردات مليوني طن من القمح الروسي إلى السودان. وتقر وزارة الزراعة السودانية، بان القمح يمثل فجوة كبيرة ومتصاعدة في الامن الغذائي وضغطاً متزايدا وعبئا على موارد البلاد من العملات الصعبة.

واشار الوزير السوداني، في تصريحات صحفية اليوم الاحد، الى ان الحكومة دفعت “ترليون و300 مليار جنيه”، لشراء محاصيل من المزارعين، وجدد التزام الحكومة بشراء المحاصيل من المزارعين باسعار تشجيعية لتجنيبهم الضرر.

في وقت طالب رئيس البرلمان السوداني، الفاتح عزالدين، بمراجعة كميات القمح المستوردة من السلعة لكبح ما سماه “الزيادة بمتوالية عددية” في عمليات الاستيراد. ودعا عز الدين، لاعتماد القمح السوداني في المخابز.

والسودان أحد أكبر ثلاثة بلدان إفريقية مساحة وأحد أهم بلدان العالم التي تتوفر فيها المياه والأراضي الصالحة للزراعة، إلا أن زراعة القمح فيها لا تزال غير كافية لتغطية الاستهلاك المحلي الذي يتجاوز مليوني طن من القمح سنويا، في حين ينتج السودان حوالي 12 إلى 17% من هذا الاستهلاك السنوي.

 ولسد هذه الفجوة في الاستهلاك يجب أن تنفق الحكومة السودانية أكثر من ملياري دولار سنويا لاستيراد كميات كافية من القمح.

الخرطوم- الطريق

وزير: السودان ينشئ صوامع جديدة لإستيعاب منتجات زراعية متزايدةhttps://i1.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/10/مشروع-الجزيرة.jpg?fit=300%2C199&ssl=1https://i1.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/10/مشروع-الجزيرة.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقأخباراقتصاد,الزراعةقال وزير الدولة بوزارة المالية السودانية، عبد الرحمن ضرار، ن حكومته تتجه لانشاء صوامع جديدة لاستيعاب الزيادة الكبيرة للمنتجات الزراعية في بلاده -على حد قوله. وطلبت الحكومة السودانية، ديسمبر الماضي، من روسيا فتح خط ائتماني تجاري لتمويل واردات مليوني طن من القمح الروسي إلى السودان. وتقر وزارة الزراعة السودانية، بان...صحيفة اخبارية سودانية