نجـاة عثمان ،
نجـاة عثمان ،

  الصبيّة..

ضمخّت للمدينة أنفاسها..

عطرها.بخور صندلها…

نقشت للجبال حنّاءها..

وبأنحائها.

تسكن العصافير..

رقصت كمبلا..

بين النجوم..

طرّقت(حسّها)..

طاب جرحي من مسّها…

ألهمتني القصيدة…

البنية زغردت..

طاف خاطرها بالنشيد…

دلقت في الشوارع عيدا مجيدا..

صنعت عقدها من نجوم..

أبرزت سفرت بمفاتنها…

غردت حنجرتها بالغناء…

صنعت مجدها..

عبّرت عن وجدها…

وقفت في الطريق…

هتفت والطريق إتّسع لم يضق..

شربت من فرات…

فكّت الريق..

نفضت عن مناديلها رماد الحريق..

رفعت..

في حياة البريق..

البنية…

كيف هنا حالها….

شوّقتني روائح نالها..

خشخشة خلخالها…

أمسكت بيديها الرفيق…

وعلا صوت طبل..

أعلنت حربها بالسلام..

قدمت للورود…

لشهدائها..

والضوء حبل ….

والشعاع نفس الشعاع…

من قبل…

طرزيني زهورا ..

بتلك المناديل…

أسمعيني أغنية للخليل.

تعالي بمارس…

لننهي الحديث بأبريل…

والخل يشبع خد الحبيب..

بتقبيل..

ولتصنعي شمسنا القادمة..

يابنية..

فتحت في المدى لكتابها..

فاقرؤوه..

لتحكوا..

كيف كان يبرق ضوء …

من إهابها

تلك البنية!!!!

___________

نجاة عثمان

الصبيّة..https://i1.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/04/otm.jpg?fit=300%2C132&ssl=1https://i1.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/04/otm.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقثقافة وفنونثقافة    الصبيّة.. ضمخّت للمدينة أنفاسها.. عطرها.بخور صندلها... نقشت للجبال حنّاءها.. وبأنحائها. تسكن العصافير.. رقصت كمبلا.. بين النجوم.. طرّقت(حسّها).. طاب جرحي من مسّها... ألهمتني القصيدة... البنية زغردت.. طاف خاطرها بالنشيد... دلقت في الشوارع عيدا مجيدا.. صنعت عقدها من نجوم.. أبرزت سفرت بمفاتنها... غردت حنجرتها بالغناء... صنعت مجدها.. عبّرت عن وجدها... وقفت في الطريق... هتفت والطريق إتّسع لم يضق.. شربت من فرات... فكّت الريق.. نفضت عن مناديلها رماد الحريق.. رفعت.. في حياة البريق.. البنية... كيف هنا حالها.... شوّقتني روائح...اخبار السودان , صحيفة الطريق السودانية