أثارت قضية رفض السلطات في السودان تسجيل الحزب الجمهوري، العديد من ردود الافعال في الساحة السياسية السودانية، وبدأ الجمهوريين حملة واسعة لمناهضة  القرار الذى أعتبروه مخالفا للقانون والدستور.

(الطريق) التقت القيادية بالحزب، أسماء محمود محمد طه، وطرحت عليها العديد من الاسئلة حول الموضوع وخرجت بالإفادات التالية.

   ” على الرغم من ان قرار مجلس الاحزاب القاضي برفض تسجيل الحزب الجمهوري استند على ان افكار ومناهج الحزب تهدد السلم بالبلاد وتتعارض مع العقيدة الاسلامية، الا ان مجلس الاحزاب فشل في أن يثبت ويدلل على مزاعمه التي جائت كالآتي: (مبادئ الحزب تتعارض مع العقيدة الإسلامية والسلام الإجتماعي والأسس الديمقراطية لممارسة النشاط السياسي إذ أنه يقوم على أساس طائفي ومذهبي) وفشل المجلس بأن يدلل على ذلك من المستندات المقدمة له من الحزب وإنما اكتفى بارسال هذه الإتهامات جزافا”.

“سلمنا المجلس دستور الحزب والذي ورد في أهدافه ضمن ما ورد ..تغيير البيئة السياسية من الصراع حول السلطة إلى بيئة تتحاور فيها الأفكار من أجل الوصول لرأي عام مستنير، ومذهبية رشيدة للحك.. كما سلمناهم موجزا لما يقوم عليه الحزب أجتزيء منه بعض النقاط للحكم إن كان في ذلك ما يشير من قريب أو بعيد إلى ما ذهب إليه هذا المجلس العجيب..وتقول النبذة الموجزة عن الحزب.. الحزب الجمهوري حزب سياسي، هدفه الأساسي، إحداث تغيير شامل في حياة أفراد الشعب السوداني، ليأتي المجتمع الصالح، الذي يتساوى فيه الناس في الثروة، والحكم، والوضع الإجتماعي، بغض النظر عن الملة أو الجنس أو الدين. وهو حزب يدعو للإصلاح السياسي والإقتصادي والإجتماعي معتمدا في مرجعيته على الفكرة الجمهورية التي دعا لها الأستاذ محمود محمد طه”.

“ونؤكد أن الحزب في حركته السياسية سوف يعطي اهتماما أساسيا لكل من حرية الرأي والتعبيروالتنظيم، حرية الاعتقاد والحريات الدينية…الترويج لثقافة السلام بنبذ العنف وإعلاء قيم الحوار ” .. هل قرأ أعضاء المجلس ذلك عندما استندوا على المادة 14/ط من قانون الأحزاب السياسية والتى تنص على: لا يمارس (يعني الحزب) أو يحرض على العنف، ولا يثير النعرات والكراهية بين الأعراق والديانات والأجناس!!) وقد قلنا نحن في المختصر الذي أودعناه لدى المجلس “توحيد الهوية السودانية في اطار دستور انساني يراعي التنوع العرقي والديني.. وحل النزاعات سلميا..ألخ..هل اطلعوا على هذه الأهداف عندما أصدروا هذا القرار المجحف، أم أنهم يأتمرون بأوامر عليا تملى عليهم وهم صامتون”.

“نحن في الحزب الجمهوري مصرون على انتزاع الحق..ونوقن تماما أن ليس هناك قوة أو سلطة يمكنها ان تنتزع حقا وهبه الله لعباده منذ الميلاد ونص عليه القرآن الكريم كما نص عليه دستور البلاد وكل المواثيق الدولية المعنية بالحقوق والحريات”.

“أعتقد أن ضغطا ما قد مورس على المجلس لأننا بعد تقديم طلبنا وكل المستندات فقد وافقت الإدارة القانونية بالمجلس على طلبنا المقدم لهم منذ ديسمبر 2013 وأعطانا المجلس شهادة لممارسة نشاطنا كما طلب منا نشر أسماء المؤسسين في الصحف، فإذا كان المجلس يعتقد في القرار الذي توصل إليه بعد الطعون كان يجب عليه أن يرفض طلب تسجيلنا إبتداء”

“لا شك عندي في ان الجماعات السلفية هي وراء ذلك، فالإرهاب الديني يطال كل فرد ما لم يكن متسلحا بعلم وفير وشجاعة نادرة”.

” الحزب الجهوري افكاره هي ذاتها..لكن انزال الافكار القديمة لواقع اليوم يحتاج لنقاش حر وفهم للواقع بالإضافة إلى فهم نصوص الفكرة”.

 “معروف ان الكثير من قيادات وعضوية الحزب الجمهوري خارج البلاد، ولم نقدم نداء للعودة لجهة اننا نحترم  خيارات الآخرين ولا نجد صفة تدفعنا لتوجيه مثل هذا النداء”.

“لا أعتقد أن المناخ السياسي يسمح بما نصبو إليه من حرية ودوننا هذا القرار برفض تسجيل الحزب.. ولكنا نصارع مع الآخرين من عشاق الحرية لتوسيع دائرتها فالحقوق تؤخذ ولا تمنح.. ولا نعتقد أن حوارا يجري تحت سيطرة الحزب الحاكم وفي ظل هذا المناخ الملبد بالغيوم لا يمكن أن يثمر عن شيء ذي قيمة “.

” نحن في الحزب الجمهوري بدأنا اجراءات مناهضة قانونية وسنلجأ للمحكمة الدستورية.. كما اننا سنعمل بكل الطرق السلمية لانتزاع حقنا في الاعتقاد وفي التعبير وفي التنظيم”.

حوارات الطريق

أسماء طه لـ(الطريق): الارهاب الديني وراء رفض تسجيل الجمهوريhttps://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/assmaa111.jpg?fit=300%2C200&ssl=1https://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/assmaa111.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقحواراتالأزمة السياسية في السودان  أثارت قضية رفض السلطات في السودان تسجيل الحزب الجمهوري، العديد من ردود الافعال في الساحة السياسية السودانية، وبدأ الجمهوريين حملة واسعة لمناهضة  القرار الذى أعتبروه مخالفا للقانون والدستور. (الطريق) التقت القيادية بالحزب، أسماء محمود محمد طه، وطرحت عليها العديد من الاسئلة حول الموضوع وخرجت بالإفادات التالية.    ' على الرغم من...صحيفة اخبارية سودانية