تحدى قيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، أي شخص أو أي حزب سياسي بأن يزايد على حزبه في إتاحة الحريات. وقال القيادي بالحزب سيد الخطيب، انه لا يتخيل أن يأتي يوماً يحجر فيه حزبه الحريات على الآخرين.

ومنعت السلطات الأمنية في السودان، ليل السبت الماضي، ندوة سياسية دعا لها إئتلاف المعارضة في السودان، وفرقت قوة من الشرطة بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي حشداً لمتظاهرين أمام دار المؤتمر السوداني بعد منع إقامة الندوة في ميدان جماهيري.

وأشار الخطيب الذى خاطب تجمعاً لأنصار حزبه اليوم الاثنين، أن مبادرة الحوار المطروحة حالياً تعد فرصة حقيقية لكي تتجدد دماء السودان الملئ بالجراح الغائرة التي لم تندمل بعد.

وقال “لابد من كسر حائط التهيب”، وأضاف بأنه ” كاد الوقت أن يفلت من التجديد الوطني لولا طرح المبادرة”. وتابع “نحن لا نقول أن افكار حزبنا قد نضبت حتى دعونا للحوار مع القوى السياسية وانما نقول قد كنزت” .

وأشار الخطيب الى أن التقدم في عملية الحوار مع الأحزاب السياسية مطمئناً وإن كان ليس مثالياً.

في السياق، قال القيادي في المؤتمر الوطني الحاكم، نافع علي نافع، ان قضية الوفاق والحوار الوطني التي تجري حالياً هي قضية جوهرية بالنسبة لحزبه، وقال “الحراك الذي يقوده الحزب حراك أصيل وليس استجابة لظروف ضاغطة سواءً من الداخل أو الخارج”.

وذكر أن ” كافة حركات التمرد التي تفاوض معها النظام سواءً قديمة أو حديثة في دارفور أو أي من مناطق النزاعات عندما تم التفاوض معها كانت في أوهن حالاتها العسكرية.”

 وتوقع نافع أن يكون برنامج الاصلاح الذي طرحه المؤتمر الوطني وسيلة من وسائل تحقيق الوفاق الوطني وخادماً لقضية رؤية حزبه الاستراتيجية للوفاق الوطني.

الخرطوم- الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/1-137833922-300x184.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/1-137833922-95x95.jpgالطريقأخبارانتهاكات الأجهزة الأمنية,تحالف المعارضة,عنف الشرطةتحدى قيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، أي شخص أو أي حزب سياسي بأن يزايد على حزبه في إتاحة الحريات. وقال القيادي بالحزب سيد الخطيب، انه لا يتخيل أن يأتي يوماً يحجر فيه حزبه الحريات على الآخرين. ومنعت السلطات الأمنية في السودان، ليل السبت الماضي، ندوة سياسية دعا لها...صحيفة اخبارية سودانية