صادرت السلطات الأمنية في السودان، صباح اليوم الأحد، صحيفة (التيار) اليومية، بعد طباعتها، وهذه ثاني مرة تصادر فيها الصحيفة في اقل من اسبوع، دون تقديم أسباب.

وفي العادة لاتقدم السلطات الأمنية تفسيراً لدواعي مصادرة الصحف، ويتسبب الإجراء في خسائر مالية كبيرة في ظل الظروف القاسية التي تعانيها الصحف في السودان.

ويعتبر الصحافيون المصادرة إجراء عقابي لتناول صحفهم مواضيع تنتقد الحكومة. وصادر جهاز الأمن، خلال شهر يناير الفائت،  صحيفة (الميدان) الناطقة بلسان الحزب الشيوعي السوداني المعارض لـ 10 مرات، وصحيفة (آخر لحظة).

وجرت المصادرة في جميع الحالات، دون توضيح اسباب، ودون أمر قضائي، وفقاً لإفادات مسئولين بتلك الصحف لـ(الطريق).

وتشهد الحريات الصحفية في السودان تدهوراً مريعاً منذ عدة أعوام خلت.

ويمثل غداً الاثنين، ثلاثة من صحافيي (الميدان)، أمام محكمة الصحافة والمطبوعات، في بلاغات تتعلق بقضايا نشر، دونها جهاز الأمن والمخابرات ضدهم.

ومضى على الإعتداء المسلح على صحيفة (التيار) نحو سبعة أشهر، دون أن تضع السلطات يدها على الجناة.

وخلال العام الماضي، صادر جهاز الأمن والمخابرات أكثر من (50) طبعة من مختلف الصحف.

ويفرض جهاز الأمن والمخابرات، في السودان، رقابة صارمة علي الصحف ووسائل الإعلام، بجانب العديد من الإنتهاكات الأخري كمصادرة  الصحف، وتوقيفها، ومنع النشر، ومنع الصحافيين من الكتابة، واعتقالهم، وملاحقتهم جنائياً بالبلاغات الكيدية.

الخرطوم – الطريق

مصادرة صحيفة (التيار) للمرة الثانية في أقل من اسبوعhttps://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/IMG_0194.jpg?fit=300%2C199&ssl=1https://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/IMG_0194.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقأخبارحرية صحافةصادرت السلطات الأمنية في السودان، صباح اليوم الأحد، صحيفة (التيار) اليومية، بعد طباعتها، وهذه ثاني مرة تصادر فيها الصحيفة في اقل من اسبوع، دون تقديم أسباب. وفي العادة لاتقدم السلطات الأمنية تفسيراً لدواعي مصادرة الصحف، ويتسبب الإجراء في خسائر مالية كبيرة في ظل الظروف القاسية التي تعانيها الصحف في السودان. ويعتبر...صحيفة اخبارية سودانية