أعلن تحالف  المعارضة السودانية، أن اتفاق (باريس) بين الجبهة الثورية وحزب الأمة، واتفاق (المبادئ) الذي وقع في العاصمة الأثيوبية اديس أبابا يمثلان “خطوة” تحتاج للتأكيد على إلغاء القوانين المقيدة للحريات، وتفكيك النظام، وقومية أجهزة الدولة، والإتفاق على وضع إنتقالي كامل.

وتبنى تحالف قوى المعارضة، خلال اجتماع على مستوى رؤساء الأحزاب التئم اليوم الاربعاء، بدار حزب المؤتمر السوداني بام درمان، خيار تحريك الانتفاضة الشعبية والعصيان المدني بهدف اسقاط النظام وقيام بديل وطني ديمقراطي يلبي طموحات الشعب.

وتوصل الإجتماع في بيان رسمي (اعلان سبتمبر)، الى ان اي حوار لا يفضي في نتائجه النهائية لتفكيك دولة الحزب الواحد ومحاسبة كل من يرتكب جرم في حق الشعب السوداني “يعتبر حوارا غير مقبول ولا يعنينا في شئ”.

وأكد الاجتماع على أهمية وحدة المعارضة السودانية بكل مكوناتها السياسية والاجتماعية من اجل مخرج شامل للأزمة السودانية؛ كما شدد على اهمية التواصل مع الجبهه الثورية كأحد فصائل المعارضة السودانية.

وقال البيان ان الاتفاقات التي تمت في “باريس وأديس” تمثل خطوة تحتاج إلغاء القوانين المقيدة للحريات وتفكيك النظام وقومية أجهزة الدولة والإتفاق على وضع إنتقالي كامل.

وشدد البيان على أن المخرج من الأزمة الوطنية الشاملة يتأكد بإصطفاف جماهير الشعب السوداني وطلائعه الوطنية خلف برنامج قوى الاجماع الوطني من أجل إسقاط النظام وبدائله الزائفه عبر كافة وسائل العمل السلمي ﻹقامة بديل وطني ديمقراطي مستقل يحقق تطلعات الشعب في الوحدة والسلام والتقدم”.

الخرطوم-الطريق

المعارضة: اي حوار لا يقود لتفكيك النظام لا يعنيناhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/المعارضة-السودانية-300x208.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/المعارضة-السودانية-95x95.jpgالطريقأخبارتحالف المعارضةأعلن تحالف  المعارضة السودانية، أن اتفاق (باريس) بين الجبهة الثورية وحزب الأمة، واتفاق (المبادئ) الذي وقع في العاصمة الأثيوبية اديس أبابا يمثلان 'خطوة' تحتاج للتأكيد على إلغاء القوانين المقيدة للحريات، وتفكيك النظام، وقومية أجهزة الدولة، والإتفاق على وضع إنتقالي كامل. وتبنى تحالف قوى المعارضة، خلال اجتماع على مستوى رؤساء الأحزاب...صحيفة اخبارية سودانية