أعلنت منظمتا (كفاية) و( مشروع القمر الصناعي سنتينل) الأمريكيتين، انهما جمعتا أدلة علي ارتكاب جرائم حرب بواسطة “كبار قادة النظام السوداني” و” تورطهم  الجنائي في جرائم ضد الإنسانية ارتكبتها (قوات الدعم السريع)”، وفقا لتقرير حديث أصدرته المنظمتين، الجمعة.

وأشار التقرير إلى أن السودان يشهد الآن موجة من ” الجرائم الفظيعة بعد أن حلت هذه القوات محل جماعات الجنجويد التي كانت تنشط في السابق”.

التقرير الجديد والذي يحمل عنوان (الجنجويد يعودون للسطح بصورة أخرى: جيش جديد من مجرمي الحرب في السودان)، جاء نتاج تسعة أشهر من البحث – بحسب المنظمتين- وشارك في تأليفه المحللة السياسية المتخصصة في شؤون السودان وجنوب السودان، إكشايا كومار، وكبير مستشاري مشروع كفاية، عمر إسماعيل. ورصد الباحثان حركة (قوات الدعم السريع)، وربطا، تحليليا، التصريحات العلنية الخاصة للنظام بشأن التنظيم الجديد مع الأدلة التي تم التوفر عليها من المجتمعات المتضررة في مناطق النزاع.

 ويحدد التقرير مجموعة من الأعمال التي ارتكبتها (قوات الدعم السريع)، والتي تتضمن ” الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان”، و”الفظائع الجماعية”، وكذلك “صيد الافيال غير المشروع عبر الحدود”- وفقا للتقرير.

وتقول المؤلفة المشاركة في التقرير أكشايا كومار، في بيان أصدرته المنظمتين لتقديم التقرير، ” إن نهج الإبادة الجماعية قد انتصر في راهن السودان”.

 وتضيف أكشايا، ” أنه منذ عقد من الزمان واجه مقاتلو الجنجويد إدانة دولية بسبب وحشية جرائمهم في دارفور”.

 وتقول إنه “بينما تقلص اهتمام العالم بأزمة دارفور فإن عناصر الجنجويد لا يزالون يقومون بانتهاكات ضد حقوق الإنسان، وهم يمثلون اليوم عناصر (قوات الدعم السريع) في السودان المدججين بالسلاح، والمرتدين للزي العسكري، فضلا عن توظيف العلم الوطني في حملاتهم  مع حصولهم على ترخيص رسمي لارتكاب فعل القتل”.

ويقول المؤلف المشارك عمر إسماعيل، في ذات البيان، ” إن دارفور ليست هي الضحية الوحيدة الآن”، وأضاف، ” أن البحث الذي اعتمد عليه التقرير يشير إلى أن (قوات الدعم السريع) تباشر عملها تحت قيادة وسيطرة الحكومة، ولذلك ألحقت أعمال عنف وحشية ضد المدنيين في جنوب  وشمال كردفان، وكذلك في الخرطوم”.

وأضاف إسماعيل، ” أنه بينما يتباهى مقاتلو (قوات الدعم السريع) بتوفرهم على كامل الحصانة فإنهم  يمثلون ذراعا من أذرع الحكومة، ورجح أن كبار المسؤولين الحكوميين، بمن فيهم الرئيس البشير، يتحملون المسؤولية عن أفعال هؤلاء المقاتلين الجدد للنظام”.

وقال جون برندرغاست، المؤسس المشارك لمشروع كفاية، في بيان الإعلان عن التقرير، ” إن التقرير الجديد مزج جهد تسعة أشهر من صور الأقمار الصناعية مع البحث والمقابلات المكثفة لرسم صورة حية لقوة الجنجويد القمعية والمتنامية بشكل متزايد”.

 وأضاف، برندرغاست أن “ما تحدثه (قوات الدعم السريع) هو نوع جديد من التهديد للوضع الأمني ​​الدولي والإقليمي، والقوة العسكرية الجديدة للنظام لا تنتهك الفظائع والانتهاكات ضد المواطنين فحسب وإنما تمارس أيضا في النشاط الإجرامي المتنقل، بما في ذلك الانتهاكات عبر الحدود في مجال حقوق الإنسان”.

وتقول إكشايا كومار، إن “الحكومة السودانية واثقة جدا أنها سوف توظف هذه الحملة الجديدة  بأقصى حد دون أن تخفي حتى ارتباطها بمقاتليها..” . وتضيف: ” الحكومة في الواقع تعلن بلا حرج دعمها لهذا الجيش المكون من مجرمي الحرب.”

 وتشير (الطريق)، إلي ان التقرير متوفر باللغتين العربية والإنجليزية علي هذا الرابط.

الطريق 

منظمات: السودان يمنح الجنجويد اسما جديدا وضوء أخضر لإرتكاب القتلhttps://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/force.jpg?fit=300%2C193&ssl=1https://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/force.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقتقاريرالجنجويد,دارفورأعلنت منظمتا (كفاية) و( مشروع القمر الصناعي سنتينل) الأمريكيتين، انهما جمعتا أدلة علي ارتكاب جرائم حرب بواسطة 'كبار قادة النظام السوداني' و' تورطهم  الجنائي في جرائم ضد الإنسانية ارتكبتها (قوات الدعم السريع)'، وفقا لتقرير حديث أصدرته المنظمتين، الجمعة. وأشار التقرير إلى أن السودان يشهد الآن موجة من ' الجرائم الفظيعة...صحيفة اخبارية سودانية