طالب تحالف المعارضة في السودان، المجتمع الدولى بتحمل مسئولياته في الضغط على الحكومة السودانية لتوفير البيئة المواتية للحوار اذا كان يأمل في في إمكانية تحقيق الحوار للمطلوب.

وشدد التحالف، على أنه لا يمكن التنازل عن شروط ومتطالبات تحقيق بيئة مواتية للحوار. وأشار التحالف الى انه وبدون ذلك فان البديل هو اسقاط النظام كضرورة حتمية تمليها كل الظروف الموضوعية و ذلك من خلال النضال الجماهيري اليومي دفاعاً عن حقوقها المعيشية والصحية و التعلمية.

وحذر بيان لتحالف المعارضة اطلعت عليه (الطريق) اليوم الخميس، من ما وصفه بـ(إرتداد) حزب المؤتمر الوطني الحاكم، وممارسته المزيد من البطش والاعتقالات وسلب الحريات السياسية والصحفية وتقديم الشرفاء إلى المحاكم بتهم ترقي إلى حد الإعدام في اجواء يستحيل معها الحوار.

وتعهد التحالف، بالمضي قدما في نشاطه الجماهيري وتصعيد نضاله بشتي الطرق السلمية لاسقاط النظام الذى قال انه اذل الشعب واقعده عن النهوض.

 ورحب البيان، بموقف دول الترويكا “امريكا- بريطانيا- النرويج” الداعى لتوفير الحكومة السودانية المساحة والوقت لتحقيق الحوار وذلك عبر إتاحة الحريات ووقف التصعيد العسكري في مناطق القتال بالسودان.

وأشار البيان، الى ان ما تضمنه بيان “الترويكا” يتماشى مع الخط العام لتحالف المعارضة وتحليلها للوضع المأزوم في السودان.

وقال البيان “لم تكن نزوة عابرة عندما اتفقت قوى الإجماع و الجبهة الثورية ومنظمات المجتمع المدني على إسقاط نظام المؤتمر الوطني والانتقال نحو الديمقراطية و السلام و العدالة الاجتماعية ، إنما كان ذلك ضرورة قصوي يحتمها اصرار النظام على إذلال شعبنا و ارتكاب  جرائم الحرب و تشريد الملايين و سلب الحريات و التخريب الاقتصادي”.

وزاد ” عندما لاح في الافق شعار الحوار الوطني، عبرنا عن رأينا و قلنا بأننا مع الحوار المنتج متى ما توافرت له البيئة المواتية و التى حددنا شروطها و متطلباتها ، وهي إجراءات يصعب ، بل و يستحيل، الوفاء بها من قبل النظام “.

وواجهت مبادرة للحوار بين الفرقاء السياسيين في السودان اطلقها الرئيس البشير يناير الماضي، صعوبات كبيرة، وأعلن تحالف المعارضة السودانية مقاطعته للحوار، قبل أن يفرض الحزب الحاكم مزيد من الإجراءات التي حدت من الحريات السياسية والصحافية في السودان أضطرت احزاب قبلت الحوار للإنسحاب.

وأبدت دول أمريكا وبريطانيا والنرويج، اسفها على عدم وفاء الحكومة السودانية بوعدها في تهيئة الأجواء لمبادرة الحوار الوطني بين الفرقاء السياسيين الذى دعت له يناير الماضي.

وأشار بيان مشترك لوزراء خارجية دول أمريكا والنرويج وبريطانيا، نشرته (الطريق) الثلاثاء الماضي، الى أن زيادة القمع للحريات الفردية السياسية، والصحفية يحد من المساحة اللازمة لإجراء حوار وطني ناجح. وأكد البيان أن عملية الحوار تتطلب حسن النوايا وبيئة مواتية على حد سواء إذا كان لها أن تتمتع بشرعية واسعة.

وأوضح البيان، بأن الإجراءات التي إتخذتها الحكومة في شأن التضييق على الحريات ومواصلة الحرب وإستهداف المدنيين في في جنوب كردفان والنيل الأزرق، ومسؤوليتها عن تعميق الصراع بدارفور، أثارت الشكوك حول مصداقية مبادرة الحوار”.

وجدد الوزارء، إلتزام دولهم متابعة التطورات عن كثب في السودان، وإستعدادهم للعمل مع أولئك الذين يسعون إلى تحقيق إصلاحات ذات معنى.

وطالب البيان، الحكومة السودانية بتوفير الوقت والمساحة والوفاء بوعدها في حوار حقيقي وشامل للمعارضة المسلحة وغير المسلحة، فضلا عن المجتمع المدني.

وقال البيان “أثبت التاريخ ان الحوار الذي ينطوي على أصوات فقط من الخرطوم أو من الأحزاب السياسية “التقليدية” لا يمكن أن يسفر عن النتائج المرجوة من شعب السودان”.

الخرطوم- الطريق 

المعارضة السودانية تطالب المجتمع الدولي بالضغط على الحكومةhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/Picture-3521-300x209.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/Picture-3521-95x95.jpgالطريقأخبارالأزمة السياسية في السودان,الحوار,تحالف المعارضةطالب تحالف المعارضة في السودان، المجتمع الدولى بتحمل مسئولياته في الضغط على الحكومة السودانية لتوفير البيئة المواتية للحوار اذا كان يأمل في في إمكانية تحقيق الحوار للمطلوب. وشدد التحالف، على أنه لا يمكن التنازل عن شروط ومتطالبات تحقيق بيئة مواتية للحوار. وأشار التحالف الى انه وبدون ذلك فان البديل هو...صحيفة اخبارية سودانية