تقدم نائب بالبرلمان السوداني، اليوم الأحد،  بسؤال مستعجل لوزير الداخلية السوداني، عصمت عبدالرحمن، واستفساره بشأن مشاركة قوات من الشرطة السوادنية في قتال أهلي بين مجموعتين، وانحياز عناصرها إلي أحد طرفي القتال- الذي وقع يوم السبت بين جماعتي (المعاليا) و(الرزيقات) بشرق دارفور، واستخدمت فيه أسلحة وعربات تتبع لوزارة الداخلية- علي حد قول النائب.

وقال النائب البرلماني عن دائرة ابو كارنكا، حمدان عبدالله تيراب، لصحافيين بمقر البرلمان، اليوم الاحد، “ان هذه الاعتداءات اصبحت متكررة وتتم بعلم السلطات”- طبقا لقوله.

وتجمع عشرات من الشباب المنحدرين من المنطقة التي دار فيها القتال  امام مقر البرلمان السوداني- نهار اليوم الاحد،  ونددوا بمشاركة القوات الحكومية في القتال الأهلي.

واتهموا قوات حرس الحدود و (قوات الدعم السريع) والاحتياطي والدفاع الشعبي والشرطة بالمشاركة في القتال الأهلي الذي وقع أمس السبت في وحدة ام راكوبة الإدارية، بمحلية ابو كارنكا، وتحيز هذه القوات والمليشيات الحكومية الي احد طرفي القتال- علي حد تعبيرهم.

في الأثناء، قرر البرلمان السوداني بفتح تحقيق في الاتهامات.

ولقي ما لا يقل عن تسعة اشخاص مصرعهم واصيب ثمانية آخرين بجراح في احدث موجات تجدد القتال بين جماعتي (الرزيقات) و(المعاليا)، بولاية شرق دارفور، يوم السبت ، في منطقتي حارن وأم راكوبة، بوحدة ابو كارنكا الادارية، بسبب اتهامات متبادلة بسرقات قطعان مواشي- وفقا لروايات شهود.

وتتنازع المجموعتان، منذ خمسينات القرن الماضي، حول ملكية واستخدام الأراضي – المسماة تاريخيا بـ(دار الرزيقات)- لكن تفاقمت حدة التوتر بين المجموعتين بصورة أكبر خلال الأعوام الأخيرة في أعقاب التقسيم الإداري الذي انشئت بموجبه محليتي عديلة وابوكارينكا.

 ووفقا لخبراء، فإن  النزاع في دارفور  ظل يدور في اطار أسباب جذرية سابقة له تشمل فقدان سبل كسب العيش، وضعف الآليات التقليدية لتسوية المنازعات، وحالة الإفلات من العقاب وضعف سيادة القانون، وضعف الإدارات الحكومية و غيابها في المناطق الريفية، وانتشار الأسلحة والمليشيات المسلحة، وانعدام الثقة بين المجتمعات المحلية، والتلاعب بالخلافات الاجتماعية، ودورات العنف الانتقامي.

وتفاقمت هذه العوامل أكثر نتيجة للتغيرات الديمغرافية والمناخية، والتهميش السياسي والاقتصادي، ما أسفر عن تدهور كبير في الحالة الأمنية في دارفور خلال الأعوام الأخيرة.

ويدخل القتال في اقليم دارفورالمضطرب – بين الحكومة والحركات المسلحة، وفيما بين المجموعات المحلية – عامه الحادي عشر، دون التوصل لحل ينهي الأزمة.

الخرطوم – الطريق 

البرلمان يستفسر وزير الداخلية بشأن إنحياز الشرطة ومشاركتها في قتال أهلي بدارفورhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/البرلمان-السوداني-300x199.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/البرلمان-السوداني-95x95.jpgالطريقأخبارالنزاع الاهلي,دارفور تقدم نائب بالبرلمان السوداني، اليوم الأحد،  بسؤال مستعجل لوزير الداخلية السوداني، عصمت عبدالرحمن، واستفساره بشأن مشاركة قوات من الشرطة السوادنية في قتال أهلي بين مجموعتين، وانحياز عناصرها إلي أحد طرفي القتال- الذي وقع يوم السبت بين جماعتي (المعاليا) و(الرزيقات) بشرق دارفور، واستخدمت فيه أسلحة وعربات تتبع لوزارة الداخلية- علي...صحيفة اخبارية سودانية