كشفت رئيس كتلة نواب دارفور بالبرلمان السوداني، عن قرار وشيك بعفو رئاسي عن قادة الحركات المسلحة بدارفور بجانب وقف شامل لإطلاق النار في الاقليم من كافة الاطراف والانخراط في الحوار الذى دعت له الحكومة بعد حصول الحركات على ضمانات شخصية من الرئيس الشادي ادريس دبي.

في الأثناء، دعا الرئيس السوداني عمر البشير الحركات المسلحة للإستجابة لنداء السلام والدخول في وثيقة الدوحة حتى تنفذ الوثيقة بصورة كاملة. وقال البشير الذى خاطب ملتقي حول دارفور ببلدة ام جرس التشادية، ” إن ملتقي أم جرس يمثل خطوة هامة لتنفيذ المحور الأول من الوثبة التي أعلنها في يناير الماضي وهى السلام”.

وأكد البشير على ان الدولة ماضية في مساعيها نحو تحقيق السلام في جنوب كردفان والنيل الازرق، وشدد على رعاية رئاسة الجمهورية لكل مؤتمرات الصلح بين القبائل في دارفور حتي ينعم اهل دارفور بالأمن والاستقرار .

وشارك في المؤتمر ، الذى عقد برعاية الرئيس التشادي ادريس دبي، زعيم حزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي، ونائب رئيس حزب الامة ،فضل الله برمة ناصر، وقيادات السلطة الاقليمية لدارفور واعيان قبائل وادارات اهلية بالاقليم. وسط مقاطعة من الحركات المسلحة التي تقاتل الحكومة بدارفور.

في غضون ذلك، توقع رئيس كتلة نواب درافور بالانابة، ابراهيم ابكر ادريس، في تصريحات صحفية بالبرلمان الأحد، انخراط قادة حركات “العدل والمساواة، تحرير السودان جناحي عبد الواحد ومناوي” في الحوار الذي اعلنته الحكومة.  وقال ابكر، “الترتيبات تجري علي قدم وساق لإشراكهم”.

 وأعلن عن قرار مرتقب من الرئيس عمر البشير بعفو عام يشمل كل الحركات المسلحة، بعد التماس تقدم به عدد من قيادات دارفور بشأنهم للدخول في الحوار الداخلي، حسب زعمه.

 وقال ابكر أن الضمانات موجودة الا ان الحركات مترددة، واشار الى ان الرئيس دبي التزم للحركات بتقديم ضمانات شخصية لحضو ملتقي ام جرس. واعرب ابكر عن قلقه من عدم تنفيذ مخرجات الملتقي وتنزيل مقرارته الي ارض الواقع في ظل الصراع المستفحل في دارفور ،قبل ان يعترف بتأثير غياب الحركات عن الملتقي.

واوصى الملتقى الذى انهى جلساته الأحد، بضرورة نزع السلاح من الجميع في دارفور مع الإبقاء عليه بيد القوات المسلحة، وناشد بالتسريع بتسريح القوات غير النظامية أو دمجها في القوات المسلحة، كما أكد ضرورة فرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون. وجدد الملتقى الدعوة لحاملي السلاح للاستجابة لنداء السلام.

وأعلن المشاركون في المؤتمر انحيازهم التام للسلام ورفض الحرب، فضلاً عن دعمهم للتعايش السلمي بين القبائل واستعدادهم للمساهمة في إيقاف الدمار والاقتتال بالإقليم. وطالب الملتقى بتعزيز دور القوات المشتركة السودانية والتشادية في تأمين الحدود وحسم (المتفلتين والخارجين عن القانون)، ودعا المشاركون لعدم الإضرار بالمدنيين والمشروعات الحيوية في دارفور.

ودعا الملتقى إلى إعلاء قيم الحوار والعفو والتسامح ونبذ الحرب والعنف والتعصب القبلي والعمل على تقوية التصالحات بين قبائل دارفور. كما طالب الملتقى بضرورة إكمال الترتيبات الأمنية مع الحركات المسلحة الموقعة على السلام والعمل على الإعادة الطوعية للنازحين واللاجئين وتوفير مطلوبات العودة لهم، وشدد على ضرورة تفعيل دور الإدارات الأهلية وتعزيز وجودها في مناطق النزاعات والتوترات.

وناشد الملتقى الرئيسين البشير وديبي بدعم توصيات ومقررات الملتقى والعمل على تنفيذ توصياته وإنزال مقرراته على الأرض.

الخرطوم-  الطريق+ وكالات

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/البشير-دبي-300x199.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/البشير-دبي-95x95.jpgالطريقأخباردارفوركشفت رئيس كتلة نواب دارفور بالبرلمان السوداني، عن قرار وشيك بعفو رئاسي عن قادة الحركات المسلحة بدارفور بجانب وقف شامل لإطلاق النار في الاقليم من كافة الاطراف والانخراط في الحوار الذى دعت له الحكومة بعد حصول الحركات على ضمانات شخصية من الرئيس الشادي ادريس دبي. في الأثناء، دعا الرئيس السوداني...صحيفة اخبارية سودانية