تقدم اليوم الاثنين، (36) من عمال النظافة بشركة “الرواد” الحائزة على عطاء نظافة مقر البرلمان السوداني- والمملوكة لنائب برلماني- بإستقالات إحتجاجا على تدني اجورهم الشهرية والبالغة 350 جنيها.

وكشف عدد من العمال المتقدمين باستقالاتهم، بان مدير الشركة، النائب البرلماني، عبد الله ميرغني، خيرهم بين العمل بالأجر الحالي، او ترك الخدمة.

واتهم العمال، مدير الشركة، بالتملص عن وعود بزيادة الاجور ظل يتعهد بها منذ وقت. وقال عدد منهم  لصحافيين اليوم الاثنين بمقر البرلمان ” نتقاضي اجرا زهيدا يبلغ 350 جنيها يخصم منه 28 جنيها للتامين، مقابل جهد كبير نقوم به من الساعة السادسة والنصف صباحا وحتي الثانية والنصف ظهرا”.

من جهته، اكد مدير الشركة، النائب البرلماني، عبد الله ميرغني،، رغبته في زيادة اجور العمال، لكنه قال ان هذا الامر مرتبط بتوقيع الشركة عقد عمل نهائي مع البرلمان.

واكد ميرغني، أن عطاء النظافة آل الى شركته وفق الشروط والمواصفات المنصوص عليها في كراسة العطاء وليس “محسوبية او فساد” .

واقر بأن الاجور التي يتقاضاها العمال زهيدة، الا انه اشار الى ان الشركة محكومة بالعقد المالي مع البرلمان الذي لايتجاوز 23 الف جنيها -حسب قوله- يدفع منها 13 الف جنيها للعمال ، وما تبقي من المبلغ يذهب للتامينات وشراء مواد النظافة.

الخرطوم- الطريق

عمال البرلمان يحتجون على تدني اجورهمالطريقأخبارالفسادتقدم اليوم الاثنين، (36) من عمال النظافة بشركة 'الرواد' الحائزة على عطاء نظافة مقر البرلمان السوداني- والمملوكة لنائب برلماني- بإستقالات إحتجاجا على تدني اجورهم الشهرية والبالغة 350 جنيها. وكشف عدد من العمال المتقدمين باستقالاتهم، بان مدير الشركة، النائب البرلماني، عبد الله ميرغني، خيرهم بين العمل بالأجر الحالي، او ترك الخدمة. واتهم...صحيفة اخبارية سودانية