إفتتح الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم الأحد، بمدينة الحصاحيصا، وسط السودان، مصنعاً للغزل والنسيج بشراكة سودانية تركية قطرية، بطاقة إنتاجية تبلغ 40 طناً في اليوم من غزول القطن المختلفة.

وتمتلك المصنع الذى توقف منذ سنوات، شركة (سور العالمية)، التي تم إنشاؤها كشراكة بين الحكومة السودانية، ممثلة في القوات المسلحة السودانية، ومستثمرين من تركيا وقطر.

وتعمل شركة (سور) على تصنيع الزي الرسمي للقوات المسلحة السودانية، وبعض الملابس المدنية، وتدير 8 مصانع في مناطق مختلفة في السودان، عبارة عن مصنعين للغزل وأربعة مصانع للتريكو ومصنع حياكة ومصنع صباغة وتشطيب، ومجمع صناعي متكامل ينتج 38 مليون متر من مختلف الأقمشة .

وقال الرئيس البشير، خلال الإفتتاح ‘‘إن التجربة الناجحة التى تمثلها شركة (سورالعالمية) جعلتها أنموذجاً للاستثمار الناجح فى السودان، واستطاعت ان تعزز القدرات المالية للشركة وتفتح لها الابواب للدخول فى طيف واسع من الاستثمارات وتحوز على سلطة الاشراف الفنى والمالي الاداري على  عدد من المصانع’’ – طبقاً لوكالة السودان للأنباء.

وقال البشير إن ذلك يساعد في تقدم قطاعات أخرى كالقطاع  العسكري والأمني والصحي وقطاع التعليم من خلال توفير الزي والملبوسات، فضلاً عن إسهامها في التدريب المهني ورفع القدرات في مجال تقنيات صناعة النسيج وتطوير التعليم التقني.

 وأضاف البشير أن الجدوى الاقتصادية والرؤية الاستراتيجية التي كانت سبباً في بناء هذا المصنع في هذا المكان ما زالت قائمة وذلك لقربه من موقع إنتاج القطن.

وقال “من المتوقع بحلول العام 2017 أن يستوعب المصنع  والمصانع التي تديرها شركة سور العالمية 60 % من إجمالي إنتاج القطن في السودان، الأمر الذي يضاعف القيمة المضافة لهذه السلعة الاستراتيجية ويؤدي إلى الاهتمام بها وتطوير زراعته دعماً للاقتصاد الوطني.

ومنذ وصول حزب العدالة والتنمية للسلطة في 2002، شهدت علاقات تركيا مع حكومة الرئيس عمر البشير، تحسناً ملحوظاً، حيث تضاعفت الإستثمارات التركية في السودان ووصلت 2 مليار دولار .

ودشن  نائب الرئيس السوداني أمس السبت مطحناً للقمح، كأحد الإستثمارات التركية في السودان، ووصفته الحكومة السودانية بالأكبر على مستوى البلاد.

وافتتح الرئيس السوداني، عمر البشير، مطلع يناير، مجمعاً سكنياً للطالبات، بالعاصمة الخرطوم، يستوعب حوالي 1000 طالبة، ويحمل اسم نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، كشراكة بين الصندوق القومي لدعم الطلاب، وهو مؤسسة حكومية سودانية، والإدارة العامة للداخليات التركية.

وتنشط بالسودان عدد من المنظمات المدنية التركية في مساعدة المتضررين من النزاع المسلح في أقليم دارفور، غربي البلاد، أبرزها منظمة التنسيق والتعاون (تيكا)، التي شيدت مستشفى في الأقليم بتكلفة، بلغت 50 مليون دولار، وافتتحه نائب رئيس الوزراء التركي السابق، أمر الله إيشلر، في فبراير 2014 .

الخرطوم- الطريق

شراكة "سودانية تركية قطرية" تعيد تشغيل مصنعا للنسيج في السودانhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2016/01/rr-300x210.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2016/01/rr-95x95.jpgالطريقأخباراقتصادإفتتح الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم الأحد، بمدينة الحصاحيصا، وسط السودان، مصنعاً للغزل والنسيج بشراكة سودانية تركية قطرية، بطاقة إنتاجية تبلغ 40 طناً في اليوم من غزول القطن المختلفة. وتمتلك المصنع الذى توقف منذ سنوات، شركة (سور العالمية)، التي تم إنشاؤها كشراكة بين الحكومة السودانية، ممثلة في القوات المسلحة السودانية،...صحيفة اخبارية سودانية