قال حزب المؤتمر الشعبي، أن اي حوار يتجاوز نقاش السلوك السياسي الذي افضى للازمات التي تعيشها البلاد حالياً ولا ينظر بعمق الى الأزمة سيكون غير مجدياً ولا قيمة لسلام جزئي.

وطالب الشعبي، حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان بتعزيز الثقة بين الفرقاء السياسيين حتى يدخل الجميع للحوار الذى دعا له الرئيس البشير دون الحاجة الى وساط اجانب. وشدد على ضرورة ان يتأسس الحوار على اجراءات سليمة تمكنه من الوصول للغايات المطلوبة.

وقبل حزب المؤتمر الشعبي، احد أبرز الاحزاب المكونة لتحالف المعارضة في السودان، الدخول في حوار مع الحزب الحاكم بدون شروط مخالفاً بذلك قرار تحالف المعارضة الذى اشترط تهيئة الأجواء واتاحة الحريات قبل الدخول في اي حوار مع الحزب الحاكم.

وقال حزب المؤتمر الشعبي انه لا تقدم في الحوار مع الحزب الحاكم بعد لقاء زعيمه حسن الترابي، الجمعة الماضية ، بالرئيس البشير.

ورهن القيادي بالحزب، محمد الأمين خليفة، في مؤتمر صحفي بدار حزبه، الأربعاء، بداية اتصالات الحزب بقيادات الحركات المسلحة بدارفور لاقناعها بالانضمام للحوار ببداية اجراءات الحوار الداخلية، وقال خليفة “لقاءات الرئيس البشير ببقية القوى لم تنتهي بعد ولذلك نحن ننتظر بداية الحوار لنسهم في الحوار مع الحركات المسلحة كغيرنا من بقية القوى التي تربطها علاقات بالحركات التي تقاتل الحكومة”.

وأوضح خليفة بأن حزبه قبِل الحوار مع الوطني دون شروط، ولذلك ياتي الحرص على سلامة اجراءات الحوار نفسها في الاولويات، وتجاوز الشعبي لشروط تحالف المعارضة لا يعني التخلي عن الحريات ومشاركة جميع السودانيين في الحلول المطلوية.

وقال “نجاح الحوار في انه لابد ان يكون شاملاً في تشخيص الازمة ويصل لأطروحات كل الفرقاء في الحلول”، وتابع “هذا يتطلب توفير ثقة كبيرة بين الاطراف وبالطبع هذه مسؤولية الحكومة”.

وأضاف ” نحن نأمل في جدية الوطني في الحوار.. سندخل للحوار بالفعل..واذا فشلنا سنعود للشارع بشعارنا القديم باسقاط النظام”.

من جانبه، قال عضو هيئة القيادة بالشعبي، الأمين محمود، ان اي حوار يتجاوز نقاش السلوك السياسي الذي افضى للازمات التي تعيشها بالبلاد حالياً، ولا ينظر بعمق الى الأزمة سيكون غير مجدياً ولا قيمة لسلام جزئي.

وقال محمود، ” ان حزبه ينتظر بداية الحوار للنقاش مع الحركات المسلحة بدارفور، وأضاف ” الازمة في دارفور تأسست على مطالب.. والوفاء بهذه المطالب هو الذي يحقق السلام.. لذا فإن الأمر متوقف على من استبد بحقوق الآخرين”.

وأوضح محمود في سياق مختلف، ان مخاوف قوى اليسار في السودان من توحد الاسلاميين في السودان مبررة في اطار الخلاف الفكرى. لكنها غير منطقية ولا معقولة فيما يتعلق بتوحد الاسلاميين للتآمر على البلاد.

 

 الخرطوم- الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/الترابي-300x225.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/الترابي-95x95.jpgالطريقأخبارالأزمة السياسية في السودان,تحالف المعارضةقال حزب المؤتمر الشعبي، أن اي حوار يتجاوز نقاش السلوك السياسي الذي افضى للازمات التي تعيشها البلاد حالياً ولا ينظر بعمق الى الأزمة سيكون غير مجدياً ولا قيمة لسلام جزئي. وطالب الشعبي، حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان بتعزيز الثقة بين الفرقاء السياسيين حتى يدخل الجميع للحوار الذى دعا له...صحيفة اخبارية سودانية