استبعد حزب المؤتمر الشعبي، مشاركته في الحكومة القادمة عبر اي تفاهمات او “صفقة” مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان. وقال “لا تفهامات مع الوطني ولا رؤية واضحة لتوحيد المجموعات الاسلامية في الوقت الحالي”. في وقت اكد استمراره في الحوار مع الحكومة.

ويتمسك “الشعبي” ذو التوجهات الاسلامية، ويتزعمه حسن الترابي، بالحوار مع الحكومة، في وقت قاطعت العملية  16 من الاحزاب التي قبلت الحوار.

واطلق الرئيس السوداني، يناير 2013، دعوة للحوار بين الفرقاء السياسيين، وشكلت القوى التي قبلت الحوار آلية بينها والحكومة عرفت بلجنة (7+7)، لكن الحوار لم يحرز  تقدما يذكر. بينما قاطعت قوى تحالف المعارضة العملية منذ الاعلان عنها واشترط تهيئة المناخ واتاحة الحريات وتشكيل حكومة انتقالية.

ودعا الحزب القوى السياسية في البلاد للانخراط في مبادرته التي سماها بـ” النظام الخالف” لانتاج تجربة سياسية، تتوافق عليها مكونات سياسية، وإجتماعية وتضم أفراد ومجموعات قادرة على خلق واقع سياسي وإجتماعي مختلف على مستوي السودان- حسب قوله.

وجدد الامين السياسي للحزب، كمل عمر، موقف حزبه من مبادرة الحوار الوطني . وقال في مؤتمر صحفي بدار حزبه اليوم الاحد، ” متمسكون بالحوار الداخلي مع الحكومة السودانية، كمخرج للأزمة السياسية التي تمر بها البلاد”.

وطالب عمر، الحزب الحاكم بتوفير الضمانات الكافية لمشاركة الجميع في الحوار. وقال” لاتوجد ضمانات كافية بان يعمل الوطني على تنفيذ جميع مطلوبات الحوار الداخلي.. لكننا سنسعي معه من أجل توفيرها..وعليه تقدير حساسية الوضع الحالي”.

وأوضح عمر، بأن هنالك قضايا رئيسية لابد أن يشملها الحوار، تشمل كيفية الحكم، والوحدة الوطنية، والحريات، والهوية، وأنه لابد من مشاركة الجبهة الثورية، وجميع القوي التي تحمل السلاح في الحوار، حتى تاتي مخرجاته  بحل شامل للأزمة السودانية.

وقال عمر، “لابد للحكومة من بناء الثقة بينها وبين كافة القوى التي سوف تشارك في الحوار، وذلك من خلال تأمين حضور قادة الحركات المسلحة، ووقف الحرب وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات للمتضررين من القتال”.

وهاجم عمر حلفاء سابقون له في تحالف المعارضة السودانية. وقال ان ما تطرحه قوى  “نداء السودان” المعارضة من حلول ليست بأفضل حال من موقف الحكومة الحكومة حيال تمسكها بنتائج بالإنتخابات.

 وأضاف ‘‘ الشعب السوداني عبّر عن رفضه لرؤية الحكومة من خلال مقاطعته للإنتخابات، وأيضاً أبدى عدم تفاعله مع دعوات المعارضة في حملة -إرحل- “.

وعبر الأمين السياسي للحزب، عن رضا قواعد حزبه للخط السياسي خلال الفترة الماضية. وقال، “قيّمنا موقفنا السياسي واكدنا على تمسكنا بقضية الحريات، وقضية اللأمركزية، وضرورة أيجاد حل شامل لقضية دارفور”.

الخرطوم- الطريق

"الشعبي" لا صفقة بيننا والحزب الحاكم للمشاركة في الحكومة القادمةhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/كمال-عمر-الشعبي-300x210.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/كمال-عمر-الشعبي-95x95.jpgالطريقأخبارالحواراستبعد حزب المؤتمر الشعبي، مشاركته في الحكومة القادمة عبر اي تفاهمات او 'صفقة' مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان. وقال 'لا تفهامات مع الوطني ولا رؤية واضحة لتوحيد المجموعات الاسلامية في الوقت الحالي'. في وقت اكد استمراره في الحوار مع الحكومة. ويتمسك 'الشعبي' ذو التوجهات الاسلامية، ويتزعمه حسن الترابي،...صحيفة اخبارية سودانية