اعلن حزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض، استعداده للحوار مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم، حول إمكانية قبوله بوضع انتقالي كامل، واكد الحزب انه لن يظل حبيساً لمرارات الماضى وليست لديه ثأرات تجاه احد.

وطالب الشعبي، حزب المؤتمر الوطني، بمعالجة ” الربكة والالتباس” الذى صاحب خطاب الرئيس البشير الاول عبر الخطاب الثاني الذي ينوى الرئيس توجيهه للشعب.

 واكد الشعبي أن حضوره خطاب البشير من داخل قاعة الصداقة لايعنى تخليه عن خطه في إسقاط النظام وأعلن انه لن يقبل بأي مناصب تمنح للأحزاب أو القيادات الحزبية.

واشار الشعبي إلى أنه غير مستبشر  بمضامين خطاب الرئيس الأخير باعتباره قد أغفل جذور أزمات البلاد،  وأوضح ان الخطاب الذي تلاه البشير ليس هو الحوار الذي أتت الأحزاب لسماعه.

وقال الامين السياسي للشعبي، كمال عمر، في مؤتمر صحفي بدار حزبه اليوم الاربعاء :” أردنا إرسال إشارة بأننا على استعداد للحوار حول الوضع الانتقالي الكامل”. واضاف متسائلا: ” إن كان النظام سيقبل بوضع انتقالى عبر الحوار فهل ندعمه أم نرفض”.

في سياق متصل، إلتأم أمس إجتماع نادر بين الأمين العام للشعبي حسن الترابي، وزعيم حركة الإصلاح الآن، غازي صلاح الدين، واتفق الجانبان على التنسيق السياسي والفكري بين الحزبين، واكد عمر: ان “الجانبين متفقين حول قضية الحرية والوضع الانتقالي الكامل”.

الخرطوم/ الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/01/الترابي-300x225.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/01/الترابي-95x95.jpgالطريقأخبارالأزمة السياسية في السودان,المؤتمر الشعبياعلن حزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض، استعداده للحوار مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم، حول إمكانية قبوله بوضع انتقالي كامل، واكد الحزب انه لن يظل حبيساً لمرارات الماضى وليست لديه ثأرات تجاه احد. وطالب الشعبي، حزب المؤتمر الوطني، بمعالجة ' الربكة والالتباس' الذى صاحب خطاب الرئيس البشير الاول عبر الخطاب الثاني...صحيفة اخبارية سودانية