قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، انها لن تشارك في الاجتماع التحضيري المقرر بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا برعاية افريقية للحوار مع الحكومة السودانية بعد اجراء الانتخابات المرتقبة في السودان ابريل المقبل.

وابدت الحركة استعدادها، للمشاركة في الاجتماع التحضيري، قبل موعد الانتخابات ليتم الاتفاق فيه على تاجيل العملية وتمهيد الطريق لإجتماع حوار وطني دستوري موثوق به ومستوفيآ لمتطلباته وشروطه.

ووقت قوى المعارضة السودانية بشقيها المدني والمسلح بالعاصمة الالمانية برلين الشهر الماضي، وثيقة “اعلان برلين” والتى حوت رؤيتها واشتراطاتها لقبول الحوار مع الحكومة السودانية.

وشدد الحركة في بيان اطلعت عليه (الطريق) اليوم الاثنين، على انها لن تقبل بحل جزئي وتوقع اتفاق دون حلفائها في الجبهة الثورية وقوى المعارضة المدنية “نداء السودان”.

وقالت ” لن تقبل أبدآ بحل تدريجي وجزئي وأنها لن توقع على إتفاق جزئي.. وسوف تبقى ملتزمين بميثاق وبرامج الجبهة الثورية السودانية وإعلان باريس ونداء السودان والإعلانات وبرامج العمل المشترك”.

واشار البيان الى ان الحركة، كجزء من نداء السودان، ملتزمة بـ”إعلان برلين” مع حلفائها في قوى نداء السودان ومستعدة لحضور الإجتماع التمهيدي للحوار الوطني في أديس أبابا في أي وقت قبل الإنتخابات. وكما تم الإتفاق عليه من قبل مع قوي المعارضة، وهذا الاجتماع سيعقد فقط قبل الإنتخابات للإتفاق على تأجيلها وان الاجتماع ايضا للإتفاق على الشروط والمتطلبات وهو ليس عملية مستمرة.

واتهمت الشعبية، الحكومة السودانية، باستغلال المفاوضات السياسية للتغطية على سياساتها في منع وإنكار وصول المساعدات الإنسانية، وإستمرار القصف الجوي اليومي ضد سكان الريف المدنيين، وإخضاع حق سكان الريف والمدنيين في الحصول على المساعدات الإنسانية إلى أجندة سياسية.

واعلنت استعداتها للتفاوض على وقف الأعمال العدائية إنسانيآ ولأسباب إنسانية بحتة وأنه لا ينبغي أن يكون ذلك مختلطآ مع أي أجندة سياسية. وقالت “جدول الأعمال السياسية ينبغي التفاوض عليه بعد استيفاء الحقوق غير مشروطة لسكان الريف والمدنيين في الحصول علي العون والمساعدات الإنسانية ووصولها غير المقيد إليهم وإنهاء القصف الجوي عليهم”.

ويتقاتل جيشا الحركة الشعبية-شمال، والجيش السوداني الحكومي، منذ العام 2011م، بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.وفشلت عدة جولات تفاوضية يرعاها الاتحاد الافريقي في التوصل لحل ينهى الأزمة بالمنطقتين.

واشارت الحركة، الى انها ستواصل إشراك ألية الإتحاد الإفريقي رفيعة المستوي والسلطة الحكومية للتنمية (الايقاد) والمجتمع الدولي في السعي لتحقيق نهجها الجديد والذي سوف يعطي أولوية قصوى لحقوق السكان المدنيين في المناطق الريفية والمدنية في الحصول على المساعدات الإنسانية والحماية.

الخرطوم- الطريق

"الشعبية": لن نقبل اي حل يتجاوز شركائنا في "الثورية ونداء السودان"https://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/مفاوضات111.jpg?fit=300%2C200&ssl=1https://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/مفاوضات111.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقأخبارالأزمة السياسية في السودان,النيل الا,جنوب كردفانقالت الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، انها لن تشارك في الاجتماع التحضيري المقرر بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا برعاية افريقية للحوار مع الحكومة السودانية بعد اجراء الانتخابات المرتقبة في السودان ابريل المقبل. وابدت الحركة استعدادها، للمشاركة في الاجتماع التحضيري، قبل موعد الانتخابات ليتم الاتفاق فيه على تاجيل العملية وتمهيد الطريق لإجتماع...صحيفة اخبارية سودانية