أعلنت الحركة الشعبية قطاع الشمال، عقب مشاورات واسعة قالت انها اجرتها مع قادة الجبهة الثورية، الاستعانة بـ(31) خبيراً وطنياً من كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني يمثلون كافة المدارس الفكرية والسياسية للمضي في طريق الحل الشامل ومخاطبة قضايا إعادة هيكلة المركز وإنصاف الهامش.

وضمت قائمة الخبراء الذين اسستشارتهم الحركة الشعبية (31) خبيرا وطنياً، ابرزهم كمال الجزولى، ومحمد جلال هاشم، والشفيع خضر، وبلقيس بدري، وفرح ابراهيم العقار، وجعفر بامكار، وآخرون.

وسمت الحركة الشعبية، أمينها العام، ياسر عرمان، كبيرا للمفاوضين ورئيساً لوفدها المفاوض مع الحكومة في المحادثات التي تبدأ الثالث عشر من فبراير الجاري بأديس أبابا. وينوب عرمان في رئاسة الوفد الجنرال جقود مكوار مرادة، ويضم عضوية، نيرون فيليب أجو، وهاشم أورطة الضو، وأحمد عبدالرحمن سعيد، وسيلا موسى، وبثينة إبراهيم دينار، وإزدهار جمعة سعيد ومبارك عبدالرحمن أردول.

واكد بيان ممهور بتوقيع المتحدث الرسمي بإسم وفد الحركة الشعبية المفاوض، مبارك عبدالرحمن أردول، اطلعت عليه (الطريق) اليوم الجمعة، ان مشاورتها مع القوى السياسية والمنظمات المدنية، اكدت على رؤية الحركة الشعبية الملتزمة بالحل الشامل وإعادة هيكلة الدولة السودانية وتعريفها على أسس جديدة قائمة على المواطنة بلا تمييز وبناء دولة ديمقراطية بمشاركة كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني عبر حكومة إنتقالية جديدة ومؤتمر دستوري يعطي الإجابة على كيف يحكم السودان؟ وليس من يحكم السودان.

في السياق، اكد رئيس الوفد الحكومي ومساعد الرئيس السوداني، إبراهيم غندور، ان الحكومة ستفاوض قطاع الشمال  وفقاً لتفويض اللجنة الأفريقية وقرار مجلس الأمن (2046). وقال: “نحن ذاهبون لحل القضية من جذورها والوساطة أكدت أن المفاوضات شاملة لقضية المنطقتين السياسية والانسانية”.

وقال غندور في تصريحات صحفية نقلتها صحف محلية، الجمعة، “إن أي محاولة لوضع شروط يعني أن الجهة المعنية تريد أن تقول لا نريد أن نتحاور”.

 وتقاتل الحركة الشعبية (شمال السودان) الحكومة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وثلاث حركات من دارفور تقاتل الحكومة في الإقليم الواقع غرب البلاد منذ عام 2003.

وتقدر الأمم المتحدة عدد الذين تضرروا من القتال في جنوب كردفان والنيل الأزرق بمليون شخص.

 الخرطوم – الطريق

الطريقأخبارالأزمة السياسية في السودان,السلامأعلنت الحركة الشعبية قطاع الشمال، عقب مشاورات واسعة قالت انها اجرتها مع قادة الجبهة الثورية، الاستعانة بـ(31) خبيراً وطنياً من كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني يمثلون كافة المدارس الفكرية والسياسية للمضي في طريق الحل الشامل ومخاطبة قضايا إعادة هيكلة المركز وإنصاف الهامش. وضمت قائمة الخبراء الذين اسستشارتهم الحركة الشعبية...صحيفة اخبارية سودانية