ادانت قوى سياسية سودانية، أحداث العنف التي تشهدها، مدينة الجنينة، غربي السودان، منذ أمس الأحد، والتي أدت لمقتل 12 شخصاً، وإصابة 15. وحمّلت القوى السياسية الحكومة السودانية مسئولية مايجري هناك من قتل وعنف.

وقال رئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، التي تقاتل الحكومة السودانية في الاقليم، أن “مليشيات حكومية، ظلت تترصد الضحايا، الذين فروا إلى مدينة الجنينة، وأن تلك الملشيات، أطلقت عليهم النار على مرأى ومسمع حكومة الولاية”.

وأدان بيان الحركة الذي إطلعت عليه (الطريق)، الإجراءات التي إتخذتها الحكومة السودانية ضد المدنين، محملاً إياها المسئولية  الأخلاقية، والقانونية والسياسية لماحدث، داعياً المجتمع الدولي للتحرك لوقف ماوصفها البيان، بالمجازر التي تحدث بحق المدنيين.

من جانبه أعلن حزب المؤتمر السوداني المعارض، رفضه لما يتعرض له المدنيين في مدينة الجنينة، وطالب في بيان له اليوم الإثنين، المجتمع الاقليمي والدولي، بالتحرك الجماعي، ووضع حد لما وصفها بجرائم الحكومة السودانية وممارساتها الوحشية في دارفور.

وأوضح البيان الذي إطلعت عليه (الطريق) إن الإعتصام والتظاهر من أساليب التعبير السلمي عن الرأي وهما حق أصيل لأي مجموعة تستشعر ظلماً أو تطالب بحق سليب، رافضاً التعامل مع المحتجين عبر الحلول الأمنية.

وفي ذات السياق قال نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال –  عبدالعزيز آدم الحلو، إن مايحدث هو إعلان صريح لغياب الدولة، مستنكراً صمت المجتمع الدولي والاقليمي، عن ماتشهده مدينة الجنينة، محمّلاً قوات “اليوناميد” مسئولية مايتعرض له المدنيين في المدينة، وفقاً لما جاء في بيان أصدره اليوم الإثنين.

كما وجه نداءاً للإتحاد الإفريقي وللأمين العام للأمم المتحدة للقيام بواجباتهم في حماية المدنيين التي نص عليها القانون الدولي الإنساني وتفويض قوات اليوناميد- بحسب ما جاء في البيان – داعياً لتحقيق إقليمي ودولي في الجرائم التي إرتكبت.

من جانبه إجتمع نائب الرئيس السوداني، حسبو محمد عبد الرحمن، اليوم الإثنين باللجنة الأمنية العليا في البلاد، للوقوف على تطورات الاحداث بمدينة الجنينة.

وقال مدير عام الشرطة السودانية، هاشم عثمان، في تصريحات صحفية عقب الإجتماع ‘‘انه تمت مراجعة كل الخطط و الترتيبات الأمنية لولاية غرب دارفور، لاسيما مدينة الجنينة، كما وضعت كل الترتيبات اللازمة لاحتواء الأحداث والسيطرة عليها’’.

وتعود خلفية الأحداث إلى إعتداء مجموعة اهلية على قرية “مولي” وحرقها بالكامل انتقاما لمقتل شخص يتهم ذويه سكان المنطقة باغتيالها، مما دفع اهالى القرية إلي النزوح لمدينة الجنينة، أمس الأحد والتمركز في عدد من الدور الحكومية وامانة الحكومة، لكن والي الولاية أمر الشرطة بإستخدام القوة لتفريقهم.

وتجددت الاحتجاجات، اليوم الاثنين، إثر إشتباك قوة من الأمن السوداني مع مشيعي جثامين قتلى امس الاحد، ما اوقع ثلاثة قتلى بينهم طفل في الثامنة من عمرة واصابة 3 آخرين نقلوا الى المستشفى في اوضاع صحية حرجة.

وبلغت حصيلة قتلى احتجاجات امس واليوم 12 شخصا واكثر من 15 مصابا- طبقا لافادات متطابقة لنشطاء ومسؤولين حكوميين.

الخرطوم- الطريق

قوى سياسية تحمّل الحكومة السودانية مسئولية أحداث الجنينةhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2016/01/df-300x160.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2016/01/df-95x95.jpgالطريقتقاريراحتجاج  ادانت قوى سياسية سودانية، أحداث العنف التي تشهدها، مدينة الجنينة، غربي السودان، منذ أمس الأحد، والتي أدت لمقتل 12 شخصاً، وإصابة 15. وحمّلت القوى السياسية الحكومة السودانية مسئولية مايجري هناك من قتل وعنف. وقال رئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، التي تقاتل الحكومة السودانية في الاقليم، أن 'مليشيات حكومية،...صحيفة اخبارية سودانية