كشفت الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، عن تلقيها دعوة الوساطة الافريقية لاستئناف المفاوضات مع الحكومة السودانية في الثاني عشر من نوفبر القادم بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا.

وعلقت الوساطة الافريقية المفاوضات  بين الجانبين، مايو الماضي، بسبب تباعد المواقف بين وفدي الحكومة والحركة الشعبية – شمال التي تتمسك بحل شامل لقضايا السودان، بينما يشدد حزب المؤتمر الموطني الحاكم في السودان على حصر المفاوضات في منطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان.

وأندلع القتال في منطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان بعد فترة قصيرة من انفصال جنوب السودان فى 2011. واسست الحركة الشعبية شمال- مع حركات مسلحة تقال الحكومة في دارفور تحالف الجبهة الثورية المسلح.

ووقعت آلية الحوار الوطني لجنة (7+7)، وقوى -إعلان باريس “الجبهة الثورية وحزب الامة” كل على حِدة، إتفاق إعلان مبادئ للحوار الوطني في السودان مع الآلية الافريقية رفيعة المستوى بقيادة تامبو مبيكي، سبتمبر الماضي  بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا.

وأعلن المتحدث باسم وفد الحركة المفاوض، مبارك اردول، شروع قيادة الحركة الشعبية في إجراء مشاورات موسعة مع حلفائها والراغبين في التغيير في المجتمعين السياسي والمدني.

وأتهم اردول في بيان اطلعت عليه (الطريق) اليوم الاثنين، حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، باعاقة عمل الألية الافريقية منذ صدور قرارات الإتحاد الإفريقي الأخيرة لتحقيق هدفين رئيسيين، الأول يتمثل في شراء الوقت وإستكمال تحضيرات التجنيد والتمديد لرئيسه عمر البشير لدورة رئاسية قادمة يطلق عليها زوراً إسم الإنتخابات.

وأوضح اردول بان الهدف الثاني، هو  إن المؤتمر الوطني يجري تحضيراته لشن هجوم صيفي واسع على مناطق سيطرة الحركة الشعبية لن يحقق فيه ولن يجني أفضل مما حققه من فشل طوال السنوات الماضية- على حد قوله. وقال “النجاح الوحيد الذي ظل يحققه هو إبادة وتشريد المدنيين وهي جرائم لن تسقط بالتقادم”.

وحدد الوسيط الافريقي ثامبو امبيكي،سبتمبر الماضي، الخامس عشر من أكتوبر القادم موعداً لبدء محادثات بين الحكومة السودانية و”الجبهة الثورية ” بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا، وأكد إبلاغه الحكومة السودانية بإستئناف محادثات المنطقتين مع الحركة الشعبية- شمال، في الثاني عشر من ذات الشهر.

ويعانى أكثر من مليون شخص من تبعات الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات فى ولايتى النيل الأزرق وجنوب كردفان الواقعتين جنوب السودان، وفقا للأمم المتحدة.

الخرطوم-الطريق

(الشعبية) تؤكد دعوتها لإستئناف المفاوضات مع الحكومة (12) نوفمبرhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/مفاوضات111-300x200.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/مفاوضات111-95x95.jpgالطريقأخبارالأزمة السياسية في السودانكشفت الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، عن تلقيها دعوة الوساطة الافريقية لاستئناف المفاوضات مع الحكومة السودانية في الثاني عشر من نوفبر القادم بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا. وعلقت الوساطة الافريقية المفاوضات  بين الجانبين، مايو الماضي، بسبب تباعد المواقف بين وفدي الحكومة والحركة الشعبية – شمال التي تتمسك بحل شامل لقضايا السودان،...صحيفة اخبارية سودانية