دافعت الحكومة الأندونسية عن دعوتها للرئيس السوداني عمر البشير لحضور قمة منظمة التعاون الإسلامي، على الرغم من صدور مذكرة توقيف بحقه، من المحكمة الجنائية الدولية، التى تتهمه بإرتكاب جرائم حرب وجرائم إبادة جماعية في إقليم دارفور المضطرب غربي البلاد.

وعاد الرئيس السوداني إلى بلاده اليوم الثلاثاءعقب مشاركته في قمة منظمة التعاون الإسلامي الإثنين.

وسبق أن ألغى الرئيس السوداني، عمر البشير، زيارة معلنة لدولة اندونيسيا، بعد فشله في الحصول على اذن عبور لطائرته فوق أجواء بعض البلدان.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأندونيسية، أرامنتا ناصر، اليوم الثلاثاء، أن بلاده مرغمة على دعوة كل أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي. وأضاف ‘‘بإمكان قادة دول منظمة المؤتمر الإسلامي أن يأتوا، ونحن نعامل كل دول المنظمة كضيوف، ولا يمكننا أن نختار لمَن نوجه الدعوة ولمَن لا نوجهها’’ – حسب صحيفة العرب اليوم.

وأوضح ناصر بأن أندونيسيا ليست عضواً في المحكمة الجنائية الدولية، وغير قادرة على توجيه تلك الاتهامات، وأنها لم توقع المعاهدة التي أُنشئت بموجبها المحكمة الجنائية الدولية.

وأصدرت المحكمة العليا في بريتوريا، بجنوب افريقيا، في يونيو من العام الماضي، أمراً بمنع البشير، من مغادرة اراضي جنوب أفريقيا التي زارها للمشاركة في قمة الاتحاد الافريقي.

وقَصَر البشير، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولة، اسفاره ورحلاته داخل القارة الأفريقية والشرق الأوسط، مع رحلات قصيرة لدول العربية.

ومنذ اصدار قرار المحكمة باعتقاله، اختارت العديد من الحكومات والدول رفض استقباله على أراضيها. بينما تسببت زيارته للدول الاعضاء في المحكمة بحرج بالغ لحكوماتها وأزمات دستورية، مثلما حدث بجنوب افريقيا.

الطريق + وكالات

أندونيسيا تدافع عن إستقبالها للرئيس السودانيhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/06/sasa-300x169.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/06/sasa-95x95.jpgالطريقأخبارالعدالة الدوليةدافعت الحكومة الأندونسية عن دعوتها للرئيس السوداني عمر البشير لحضور قمة منظمة التعاون الإسلامي، على الرغم من صدور مذكرة توقيف بحقه، من المحكمة الجنائية الدولية، التى تتهمه بإرتكاب جرائم حرب وجرائم إبادة جماعية في إقليم دارفور المضطرب غربي البلاد. وعاد الرئيس السوداني إلى بلاده اليوم الثلاثاءعقب مشاركته في قمة منظمة...صحيفة اخبارية سودانية