منعت سلطات الامن في السودان، الصحف السودانية من اي تناول ناقد للعملية الانتخابية المزمع اجرؤها غدا الاثنين وسط مقاطعة واسعة من قوى المعارضة.

ويفرض جهاز الأمن والمخابرات، في السودان، رقابة على الصحف ووسائل الإعلام، بجانب العديد من الإنتهاكات الأخرى كمصادرة  الصحف، وتوقيفها، ومنع النشر، ومنع الصحافيين من الكتابة، واعتقالهم، وملاحقتهم جنائياً بالبلاغات الكيدية، بالإضافة إلي إجبارهم علي تغطية نوع معين من الأخبار، ومنعهم من تغطية أخرى.

وتلقى رؤساء تحرير الصحف السياسية توجيهات صارمة من الامن السوداني بعدم التطرق الى مقاطعة الانتخابات وضعف الاقبال على العملية الانتخابية. وطلب جهاز الامن السوداني من الصحف السبت، حظر اي مواد صحافية تنتقد الانتخابات.

واضطرت صحف صدرت اليوم الاحد بالعاصمة السودانية الخرطوم، لحجب تقارير وتحقيقات واخبار عن الانتخابات واستطلاعات اشارت الى ضعف الاقبال تجنبا للمصادرة من قبل السلطات الامنية.

وعادة ما ينقل جهاز الامن السوداني، توجيهات شفاهية لرؤساء تحرير الصحف بعدم التطرق الى قضايا وموضوعات يرى معارضتها لسياسات حكومية.

وتشهد الصحافة السودانية تدهوراً ملحوظاً بسبب القيود الأمنية المفروضة على الحريات الصحفية في البلد الذي يتصدر قائمة الدول المنتهكة لحرية الصحافة.

وتشير (الطريق)، إلي ان عملية مصادرة الصحف في السودان تتم بواسطة جهاز الأمن والمخابرات الوطني، بدون الحصول علي إذن قضائي، ودون سند قانوني.

وأدت القيود المفروضة علي العمل الصحفي في السودان، والتضييق علي الحريات الصحفية، ومضايقة الصحافيين، والتدخل الحكومي في عمل الصحف، بجانب الأوضاع الاقتصادية إلي تراجع كبير في توزيع الصحف الورقية بالسودان.

الخرطوم- الطريق

الامن السوداني يمنع الصحف من نشر اي موضوعات ناقدة للانتخاباتالطريقأخبارحرية صحافةمنعت سلطات الامن في السودان، الصحف السودانية من اي تناول ناقد للعملية الانتخابية المزمع اجرؤها غدا الاثنين وسط مقاطعة واسعة من قوى المعارضة. ويفرض جهاز الأمن والمخابرات، في السودان، رقابة على الصحف ووسائل الإعلام، بجانب العديد من الإنتهاكات الأخرى كمصادرة  الصحف، وتوقيفها، ومنع النشر، ومنع الصحافيين من الكتابة، واعتقالهم، وملاحقتهم...صحيفة اخبارية سودانية