كشف تقرير، عن تحول (المشروع القطري السوداني للآثار) من أهدافه – المُعلنة – في تهيئة المنطقة المحيطة بأهرام السودان من أجل تحويلها لمكان جاذب للسياحة العالمية، إلى مشروع لإجراء حفريات اختبارية لاكتشاف ميزات جديدة في منطقة الأهرامات السودانية – بحسب تقرير لموقع (المونيتور) .

وهذا بخلاف ما اتفقت عليه الحكومة السودانية والبعثة القطرية، عند بداية المشروع القطري السوداني للآثار.

وأشار التقرير إلى أن مؤسسة متاحف قطر قد قامت برعاية “منظمة تنمية الآثار النوبية” في أواخر عام 2013، كما دشنت 39 مشروعا أثريا تحت إشراف المشروع الأثري القطري السوداني بتمويل قيمته 135 مليون دولار.

 وأبان التقرير أن فريقا متعدد الجنسيات يعمل اليوم في أهرام البجراوية، التي تعد تراثا عالميا بحسب تصنيف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، (اليونسكو)، والمعلم الأثري الأكثر شهرة في السودان.

وقال التقرير أنه، بعد أن كانت أعمال البعثة القطرية لأهرام السودان، تحت إشراف «محمود سليمان البشير» و«ألكسندرا ريدل»، مقتصرة على أعمال خالية من الحفر، مثل أعمال الجيوفيزياء، وقياس التدرج المغناطيسي، والقياس المغناطيسي ومسح الأراضي، إلا أنها اليوم بصدد إجراء حفريات اختبارية لاكتشاف ميزات جديدة في منطقة الأهرام قد تفيد في جذب السياح.

وكان وزير السياحة والآثار السوداني، محمد عبدالكريم الهد، قد أعلن في أبريل 2013م، بأن دولة ” قطر ستتبنى ترميم الآثار بتقديم الاستشارات العلمية للمركز القومي للآثار وتأهيل المتحف السوداني القومي وإعادة ترميم التحف فيه للحفاظ على مقتنيات البلاد الثمينة من الاندثار”، إلا ان المشروع تحول اليوم للحفريات والاستكشافات الأثرية – بحسب تقرير (المونيتور).

وبحسب الموقع الإلكتروني لـ”البعثة القطرية لترميم أهرامات السودان”، فإن نشاط البعثة الرئيسي يتركز في المقابر الملكية الهرمية في مروي،  بالبجراوية، كما ترعى البعثة الأرشيف الرقمي للمهندس المعماري فريتز هينكل، المهندس المعماري الألماني الأشهر، والذي عمل لأكثر من أربعة عقود في خدمة الآثار السودانية وبخاصة مشروع ترميم أهرامات مروي.  كما ستولى البعثة عناية خاصة بمشكلة عوامل التعرية وزحف وتراكم الرمال على الأهرامات، بجانب عرض جاذب للأهرامات للزوار، في اربع مجمعات هي (مروي، وجبل البركل، والكرو، ونوري).

ولم يذكر موقع البعثة أنها تهدف لإجراء الحفريات والإستكشافات، لكن اليوم تحولت أعمال البعثة على أرض الواقع إلى الحفريات، على غير ما تعلن البعثة في موقعها، وبخلاف ما أعلنت عنه الحكومة السودانية عند بداية المشروع.

الخرطوم – الطريق+ وكالات

المشروع القطري السوداني للآثار يتحول من الإستثمار السياحي إلى الحفريات الأثريةhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/12/ihram21-300x173.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/12/ihram21-95x95.jpgالطريقأخبارآثاركشف تقرير، عن تحول (المشروع القطري السوداني للآثار) من أهدافه - المُعلنة - في تهيئة المنطقة المحيطة بأهرام السودان من أجل تحويلها لمكان جاذب للسياحة العالمية، إلى مشروع لإجراء حفريات اختبارية لاكتشاف ميزات جديدة في منطقة الأهرامات السودانية - بحسب تقرير لموقع (المونيتور) . وهذا بخلاف ما اتفقت عليه الحكومة السودانية...صحيفة اخبارية سودانية