رفضت وزارة العدل السودانية، اليوم الاحد، وقف الدعوى الجنائية في مواجهة رئيس تحالف المعارضة السودانية فاروق أبوعيسى، والناشط الحقوقي أمين مكي مدني. وقررت إحالتهما للمحكمة المختصة.

في وقتٍ قالت هيئة الدفاع عنهما، ان “القرار تجاوزه الزمن، لجهة أن وزير العدل لايملك مبررا لاستمرار حبسهما، ولايملك رداً على طلب تقدمت به الهيئة للمحكمة المختصة بعدم تجديد الحبس بعد إنتهاء إجرءات التحري”.

وقال عضو هيئة الدفاع، معز حضرة المحامي لـ(الطريق)، “قرار  وزير العدل يعني قبول جزئي للطلب المقدم من هيئة الدفاع لوزير العدل باحالة المعتقلين للمحكمة، ونحن جاهزون للدفاع عنهم”.

وأضاف حضرة، “وزارة العدل وجدت نفسها في ورطة بعد ان نقلت هيئة الدفاع المعركة للقضاء وطلبت من قاضي دائرة الاختصاص الرد على طلب عدم تجديد الحبس بعد انتهاء التحري، وبالتالى عدم قانونية بقاء المعتقلين في الحبس”.

وبررت وزارة العدل، رفضها لطلب “وقف الدعوى الجنائية في مواجهة المتهمين باعتبار ان المصلحة العامة تقتضي عدم استخدام سلطة وقف الدعوى الجنائية لتعلق الاتهام بمواد تهدد أمن وسلامة واستقرار البلاد”- طبقا لقرار الوزارة.

وقضي قرار وزارة العدل برفض الطلب المقدم من رئيس هيئة الدفاع، المحامي، عمر عبد العاطي بشطب الدعوى الجنائية في ذات الخصوص و”ذلك لتوفر البينة المبدئية التي تقرر اتهام المتهمين . وقرر الوزير احالة الدعوى الجنائية للمحكمة المختصة”.

ويعتقل الأمن السوداني، منذ السابع من ديسمبر الماضي، فاروق ابوعيسى، وأمين مكي مدني، وفرح العقار بعد توقيع المعارضة السودانية، بشقيها المسلح والمدني، ومنظمات مدنية، في الثالث من ديسمبر الماضي، بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا، وثيقة “نداء السودان” التي تمثل اعلانا سياسيا لتاسيس دولة المواطنة والديمقراطية في السودان.

الخرطوم- الطريق

إحالة (أبو عيسى) و (مدني) للمحاكمةhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/01/abu-eisa-wa-madani-300x115.pnghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/01/abu-eisa-wa-madani-95x95.pngالطريقأخبارالعدالة,حقوق إنسانرفضت وزارة العدل السودانية، اليوم الاحد، وقف الدعوى الجنائية في مواجهة رئيس تحالف المعارضة السودانية فاروق أبوعيسى، والناشط الحقوقي أمين مكي مدني. وقررت إحالتهما للمحكمة المختصة. في وقتٍ قالت هيئة الدفاع عنهما، ان 'القرار تجاوزه الزمن، لجهة أن وزير العدل لايملك مبررا لاستمرار حبسهما، ولايملك رداً على طلب تقدمت به...صحيفة اخبارية سودانية