أفاد تقرير للأمم المتحدة، بأن حركتين مسلحتين في دارفور غربي السودان، انسحبتا من الإقليم في أعقاب هجوم شنه الجيش السوداني، وبات تنشطان بشكل رئيسي في جنوب السودان وليبيا.

وقال خبراء أمميون، في تقريرهم، إن الحكومة السودانية، التي خففت الولايات المتحدة، الجمعة، العقوبات الأميركية المفروضة عليها، أصبحت بعد انسحاب حركتي “جيش تحرير السودان – جناح مني ميناوي” و”حركة العدل والمساواة” تتمتع “بهامش أكبر من المناورة لإملاء شروط اتفاق حول دارفور”.

والنزاع الدائر في الإقليم  اندلع في 2003 عندما حملت حركات السلاح ضد الحكومة المركزية بدعوى تهميش الإقليم اقتصاديًّا وسياسيًّا، ولكن قوات الرئيس عمر البشير تمكنت في أعقاب هجوم شنته أخيرًا من طرد الحركتين من منطقة جبال مرة.

ووفق التقرير الأممي، الذى نشر الاثنين، فإن هاتين الحركتين “لم يعد لهما أي وجود يذكر في دارفور بسبب استراتيجية مكافحة التمرد الحكومية الفعالة”.

وأضاف الخبراء في تقريرهم أن “حركة العدل والمساواة باتت تنشط بشكل أساسي في جنوب السودان، في حين أن جيش تحرير السودان – جناح ميني ميناوي ينشط بشكل أساسي في ليبيا. هاتان المجموعتان تقومان بأنشطة مرتزقة، ووفقًا لمعلومات، وبأنشطة إجرامية أيضًا في هذين البلدين”.

وأكد التقرير أن الحركتين تتبعان “استراتيجية الانتظار” القائمة على إعادة تجميع قواتهما في ليبيا وجنوب السودان بانتظار أن تسنح “فرص جديدة لاستئناف عملياتهما في دارفور بواسطة قدرات عسكرية معززة”.

وبانسحاب هاتين الحركتين لا يعود أمام القوات الحكومية إلا حركة تمرد واحدة تواجهها في الإقليم هي “جيش تحرير السودان – جناح عبد الواحد نور”. ومن المقرر أن يبحث مجلس الأمن الدولي، الجمعة، الوضع في دارفور.

ومددت السلطات السودانية، الأحد، لستة أشهر وقفًا لإطلاق النار في ثلاث مناطق تدور فيها نزاعات هي إقليم دارفور وولايتا جنوب كردفان والنيل الأزرق. وكان البشير أعلن في مطلع أكتوبر 2016 وقفًا لإطلاق النار في المناطق المذكورة لمدة ثلاثة أشهر. وفي نهاية ديسمبر مدده شهرًا آخر.

الطريق+وكالات

https://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/12/دافور.jpg?fit=300%2C177&ssl=1https://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/12/دافور.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقMain Sliderأخباردارفورأفاد تقرير للأمم المتحدة، بأن حركتين مسلحتين في دارفور غربي السودان، انسحبتا من الإقليم في أعقاب هجوم شنه الجيش السوداني، وبات تنشطان بشكل رئيسي في جنوب السودان وليبيا. وقال خبراء أمميون، في تقريرهم، إن الحكومة السودانية، التي خففت الولايات المتحدة، الجمعة، العقوبات الأميركية المفروضة عليها، أصبحت بعد انسحاب حركتي 'جيش...اخبار السودان , صحيفة الطريق السودانية