قالت أمينة أمانة الأعراف الاجتماعية بالمجلس القومي لرعاية الطفولة، أميرة أزهري ، ان بعض العائلات السودانية الفقيرة، سلمت أطفالها لدار المايقوما، المتخصصة في رعاية الاطفال فاقدي السند العائلي، بعد أن عجزت هذه العائلات في الإنفاق على اطفالهم، لا سيما نفقات العلاج والرعاية الصحية.

وشددت على ان عدد من الاطفال بدار المايقوما عائلاتهم معروفة للمسئولين.

وشكت أميرة – خلال حديثها في تنوير اعلامي على هامش اطلاق حملة الكفالة للأطفال فاقدي السند العائلي، اليوم الاربعاء – من اكتظاظ غرف الدار بالاطفال، وقالت: “يعيش نحو 20 طفلا في غرفة واحدة بدار المايقوما … وهذا لايوفر الجو الصحي للاطفال “، وأبانت ان “حملة الكفالة جاءت لضمان استقرار الاطفال اجتماعيا في الأسرة البديلة”.

إلى ذلك، قالت مديرة مكتب الكفالة بدار المايقوما لرعاية الاطفال فاقدي السند العائلي، اخلاص محمد،  ان:  “الاطفال فاقدي الرعاية الابوية حاجة الى الدمج في اسر بديلة لضمان الاستقرار الاجتماعي”.

ودعت اخلاص الى زيادة التوعية وسط المجتمع بعدم التخلي عن الاطفال فاقدي الرعاية الابوية ودمجهم في العائلة.

فيما اشارت نائبة مدير الوحدة الفنية بوزارة التنمية الاجتماعية ولاية الخرطوم، عالية عوض الكريم، الى ان هناك تحذيرات من ظهور اطفال فاقدي الرعاية الابوية المتحدرون من جنسيات اجنبية وتابعت “تلقينا تحذيرات في هذا الصدد لكن في الواقع العدد ليس كبيراً”.

وقالت عوض الكريم ان “برنامج كفالة الاطفال فاقدي الرعاية الابوية يمر عبر اجراءات فنية بواسطة باحثين اجتماعيين وتستمر متابعة الطفل المدمج لخمس سنوات للتأكد من استقراره الاجتماعي”.

وتخطط وزارة التنمية الاجتماعية لرفع معدل الكفالة الاسرية للاطفال فاقدي السند العائلي الى 40 طفل شهريا لتخفيض الضغط على مقرات رعاية الاطفال.

وقال مسؤول من وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم في تصريح لـ(الطريق) : ” تم دمج 38 طفل في شهر ديسمبر الماضي مع عائلات بديلة، ونخطط لرفع المعدل لاكثر من ذلك “.

وتأوي دار المايقوما للاطفال فاقدي السند العائلي حوالي 420 طفلا.

في موازاة ذلك حذرت مديرة منظمة شمعة لرعاية الاطفال بالسودان، نور حسين، من ان “البلاد تسجل اكبر نسبة ضمن البلدان التي تتخلص من الاطفال فاقدي السند في المراحيض ومكب النفايات”.

وقالت: ” هذا غير مقبول لان الاطفال يدفعون حياتهم ثمنا اذا تخلصوا منهم بهذه الطريقة البشعة والمحظوظ منهم من يصل الى دور الايواء”.

الخرطوم – الطريق

https://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/01/maygoma.jpg?fit=300%2C150&ssl=1https://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/01/maygoma.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقMain Sliderأخبارمجتمعقالت أمينة أمانة الأعراف الاجتماعية بالمجلس القومي لرعاية الطفولة، أميرة أزهري ، ان بعض العائلات السودانية الفقيرة، سلمت أطفالها لدار المايقوما، المتخصصة في رعاية الاطفال فاقدي السند العائلي، بعد أن عجزت هذه العائلات في الإنفاق على اطفالهم، لا سيما نفقات العلاج والرعاية الصحية. وشددت على ان عدد من الاطفال بدار...اخبار السودان , صحيفة الطريق السودانية