قال مدير الادارة الامريكية بوزارة الخارجية السودانية، السفير محمد عيسى ايدام ، ان “الحكومة السودانية لديها تعاون استخباراتي مع الولايات المتحدة الامريكية منذ عهد تنظيم القاعدة وزعيمه اسامة بن لادن “.

واعلن الدبلوماسي السوداني – الذي كان يتحدث في في ندوة نظمتها كلية الاداب بجامعة الخرطوم حول رفع العقوبات الامريكية عن السودان واثره على التعليم بقاعة الشارقة، اليوم الاربعاء- عن وجود “قنوات اتصال”  بين الخرطوم والرئيس الامريكي الجديد، دونالد ترمب قبل وصوله الى البيت الابيض للتعاون بين البلدين اكثر من اي وقت مضى،  فيما قالت مسؤولة بالسفارة الاميركية بالخرطوم ان بلادها استقبلت، الاسبوع الماضي، وفد يتكون من مدراء 13 جامعة سودانية للتعاون في مجال التعليم وتبادل البعثات .

وكان الرئيس الامريكي، المنتهية ولايته، باراك اوباما قد اصدر اوامر تنفيذية في 13 يناير الجاري، بتخفيف العقوبات الامريكية عن السودان بشكل متدرج حتى منتصف العام الحالي مع إبقاء السودان ضمن الدول الراعية للارهاب .

واشار ايدام، الى ان المحادثات السودانية -الامريكية التي  افضت الى تخفيف العقوبات تركزت  على محاربة جيش الرب في اوغندا، وعملية السلام في السودان ، ومكافحة الارهاب، ولعب دور كبير في احلال السلام في جنوب السودان وافريقيا الوسطى، وتابع: ” قدمنا دعم كبير في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية الى اوربا والدول الغربية “.

وكان الرئيس الامريكي الاسبق، بيل كلينتون، قد اصدر أوامر تنفيذية في العام 1997 بتطبيق عقوبات اقتصادية على السودان كما صدرت قرارات تشريعية امريكية تبعا لذلك بتوسيع العقوبات على الخرطوم.

واوضح الدبلوماسي السوداني، ان الادارة الامريكية تباطأت في مكافأة الخرطوم بعدما التزمت بتنظيم استفتاء جنوب السودان وضمان استقرار الدولة الوليدة، واضاف: ” نقلنا للمسؤوليين الامريكيين شعورنا بالاستياء من تأخير الغاء العقوبات في اكثر من مقابلة “.

وتعهد مدير الادارة الامريكية بوزارة الخارجية السودانية بعدم النكوص عن تنفيذ الاشتراطات الامريكية خلال نصف عام قادم لالغاء العقوبات والالتزام بالعملية السلمية في السودان خلال هذه الفترة .

وقال ايدام، ان الادارة الامريكية لاحظت احراز تقدم في السلام في قضية دارفور لاسيما في التطبيق الكامل لاتفاقية الدوحة الموقعة بين حركة التحرير والعدالة والحكومة في العام 2012 .

بدورها قالت مديرة الشؤون العامة بالسفارة الامريكية بالخرطوم، كارولينا شنايدر، في ذات الندوة، ان بلادها تعتزم توسيع تبادل البعثات التعليمية مع السودان واشارت الى ان 250 طالبا سودانيا يدرسون في الولايات المتحدة الاميركية على النفقة الخاصة .

ودعت الدبلوماسية الاميركية، الطلاب السودانيين الى ” تعلم اللغة الانجليزية ” للحصول على منح في الجامعات الامريكية. واضافت: ” ان كنتم تودون الحصول على هذه المنح عليكم تعلم اللغة الانجليزية لان الدراسة باللغة الانجليزية في الجامعات الامريكية وهناك زيادة للطلاب المبتعثين من كينيا وغانا لانهم يدرسون باللغة الانجليزية “.

وقالت شنايدر: ” لدينا في الولايات المتحدة الامريكية لامركزية التعليم لذلك فان فرص وزارة التعليم هناك قليلة لكن الفرص اكثر في الجامعات الامريكية ونحن ندعم تعلم اللغة الانجليزية في السودان ومستعدون لابتعاث اساتذة لتعليم اللغة الانجليزية في المؤسسات السودانية “.

واضافت شنايدر: ” مجالات التعليم تشمل اللغة الانجليزية والكيمياء والهندسة “.

وقالت ان بلادها استقبلت، الاسبوع الماضي، وفد سوداني مكون من 13 مديرا لجامعات سودانية مختلفة.

فيما قال الاستاذ بكلية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية بجامعة الخرطوم، حسن حاج علي، ان رفع العقوبات الامريكية عن السودان يؤدي الى زيادة فرص الطلاب المبتعثين للولايات المتحدة الاميركية من 200 طالب في الوقت الراهن .

وعزا حاج علي تراجع اعداد الطلاب المبتعثين للولايات المتحدة الامريكية الى الازمة الاقتصادية في السودان، لافتا الى ان الطلاب يسافرون الى دول اسيا مثل الصين والهند في السنوات الاخيرة. واضاف: ” الطلاب السودانيين في الهند 3 آلاف طالب وهم يشكلون رابع دولة في العالم يدرسون في الهند “.

الخرطوم – الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/04/علم-أمريكا-300x219.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/04/علم-أمريكا-95x95.jpgالطريقMain Sliderأخبارعلاقات خارجيةقال مدير الادارة الامريكية بوزارة الخارجية السودانية، السفير محمد عيسى ايدام ، ان 'الحكومة السودانية لديها تعاون استخباراتي مع الولايات المتحدة الامريكية منذ عهد تنظيم القاعدة وزعيمه اسامة بن لادن '. واعلن الدبلوماسي السوداني - الذي كان يتحدث في في ندوة نظمتها كلية الاداب بجامعة الخرطوم حول رفع العقوبات الامريكية...صحيفة اخبارية سودانية