طالبت منظمة “المجموعة السودانية للديموقراطية اولاً”، مجلسي الامن الدولي والسلم والامن الافريقي، عدم الالتفات الى ما سمته “بدعاوى حكومية” تبرر لخروج البعثة المشتركة “يوناميد” من اقليم دارفور المضطرب غربي البلاد.

واشارت المنظمة الحقوقية، الى ان ما تسوق له الحكومة من “ادعاءات السلام والاستقرار في دارفور اكاذيب” لا تستند على اي حقائق في الواقع، وتتعارض مع التقارير المستقلة -بما فيها وكالات الأمم المتحدة الاخيرة- التي تؤثق للتدهور المستمر للأوضاع في دارفور.

وحذرت من تفاقم الاوضاع الانسانية في دارفور وزيادة الانتهاكات بحق المدنيين حال رحيل بعثة يوناميد.

واوضح تقرير للمنظمة اطلعت عليه (الطريق)، بان التسليم بهذه الادعاءات الحكومية يمهد الطريق لارتكاب المزيد من الجرائم ضد المدنيين من قبل القوات الحكومية ومليشياتها في حالة غياب الدور الرقابي لبعثة يوناميد، واوضحت بان الشاهد على بروز اي فرصة حقيقية لتحقيق سلام دائم وعادل في دارفور يتطلب بالضرورة وجود وفاعلية بعثة لحفظ السلام.

ودعا التقرير لتفعيل دور البعثة المشتركة (يوناميد) كبعثة لحفظ سلام، وكوسيط مسهل في عملية صناعة السلام، مع التركيز على تدعيم مهامها في حماية المدنيين. وقال” بالرغم من الانتقادات المستمرة التي وجهت للبعثة، الا ان غيابها الكامل سيؤدي الي نتائج كارثية على اوضاع وحماية المدنيين. فيجب زيادة فعالية البعثة بتزويدها بالمعدات الكافية -خصوصا الطائرات ومعدات الحماية الجوية، بالاضافة الى اظهار وتقديم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي للدعم السياسي الكافي للبعثة وبما يمكينها من اداء مهامها على الوجه الأمثل”.

وطالب تقرير المنظمة، باهمية مشاركة  كافة الأطراف المعنية بالصراع في دارفور في التنسيق واتخاذ القرارات السياسية الكبرى بشان بعثة يوناميد ضمن قائمة أولويات اعادة تفعيل ادوام البعثة. فالآلية الثلاثية الحالية (الامم المتحدة، الاتحاد الافريقي والحكومة السودانية) لا تشمل مشاركة القوى السياسية ذات القاعدة الاجتماعية الواسعة والحقيقية في دارفور، والقيادات الاهلية من ممثلي مجتمعات ضحايا الحرب من النازحين.

والقوة الدولية الافريقية المشتركة التي نشرت في 2007 من أكبر بعثات حفظ السلام في العالم وتضم 15 ألف شرطي وعسكري وأربعة الاف مدني. وقد واجهت عدة مشاكل بسبب قيادتها المشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة. ومهمة هذه القوة هي حماية المدنيين وضمان ايصال المساعدات الانسانية إلى المنطقة الواقعة في غرب السودان وقتل فيها أكثر من 300 ألف شخص ونزح أكثر من مليونين آخرين من بيوتهم منذ اندلاع النزاع في 2003.

وتطالب الحكومة السودانية الامم المتحدة بتنفيذ استراتيجية خروج البعثة من الاقليم.

وساءت العلاقة بين الحكومة والبعثة المشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة “يوناميد”، في اعقاب ما نشرته البعثة نوفمبر 2014 حول مزاعم اغتصاب جماعي ببلدة تابت في ولاية شمال دارفور، بجانب احداث اخيرة بمنطقة كاس بجنوب دارفور. الامر استعجلت على اثره الحكومة خروجها من الاقليم بحسب اتفاق مسبق مع الامم المتحدة.

الخرطوم- الطريق

منظمة حقوقية تحذر من انتهاكات بدارفور حال خروج (يوناميد)https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/04/يوناميد...-300x190.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/04/يوناميد...-95x95.jpgالطريقأخبارمنظمات  طالبت منظمة 'المجموعة السودانية للديموقراطية اولاً'، مجلسي الامن الدولي والسلم والامن الافريقي، عدم الالتفات الى ما سمته 'بدعاوى حكومية' تبرر لخروج البعثة المشتركة 'يوناميد' من اقليم دارفور المضطرب غربي البلاد. واشارت المنظمة الحقوقية، الى ان ما تسوق له الحكومة من 'ادعاءات السلام والاستقرار في دارفور اكاذيب' لا تستند على اي...صحيفة اخبارية سودانية