قالت شبكة نظم الإنذار المبكر بالمجاعة أن انعدام الأمن الغذائي الحاد سیستمر وسط 3,5 ملیون من النازحین والمجتمعات المضیفة في المناطق المتأثرة بالنزاع في ولایات جنوب كردفان، والنیل الأزرق، ودارفور.

وذكرت الشبكة، في تقریرھا حول ملامح الأمن الغذائي في السودان، للمدة من ینایر- یولیو 2015، إنه بالرغم من تحسن أوضاع الأمن الغذائي في معظم أنحاء البلاد، سیظل انعدام الأمن الغذائي الحاد سائداً بین 3,5 ملیون نازح، وفي أوساط المجتمعات المضیفة في المناطق المتأثرة بالنزاعات في ولایات جنوب كردفان، والنیل الأزرق، و دارفور.

 ووفقاً للشبكة، سیبقى ما بین 25 – 30 % من النازحین في المناطق التي تسیطر علیھا الحركة الشعبیة لتحریر السودان – قطاع الشمال في ولایة جنوب كردفان، في مستوى الأزمة والذي یعادل المرحلة الثالثة من التصنیف الدولي لمعاییر الأمن الغذائي، وذكرت أنه “من المتوقع أن یبقى نحو 20 إلى 30 % من النازحین في دارفور في المستوى الحرج (المرحلة الثانیة) حتى شھر یونیو من عام 2015”.

وقال برنامج الغذاء العالمي، التابع للأمم المتحدة، في تقریر مراقبة الأسواق الصادر في يناير المنصرم، أن “الحصاد الجید في السودان قد أدى إلى تراجع أسعار الذرة الرفیعة التي (انخفضت بنسبة 15 %)، والدخن (بنسبة 11 %). ومع ذلك، بقیت الأسعار فوق مستویات عام 2013، بسبب النضوب السریع للمخزون، وزیادة وتیرة الصادرات غیر الرسمیة إلى دولة جنوب السودان، فضلاً عن الارتفاع المستمر في تكالیف النقل”.

وتتوقع الشبكة، أن تتمكن غالبية الأسر الفقيرة من تلبية احتياجاتها الغذائية في الفترة بين يناير حتى مايو ، إلا انه من المرجح أن تتدھور أوضاع الأمن الغذائي قبل بدایة موسم الجفاف في یونیو.

 ووفقاً للشبكة، فإنه بحلول شھر یونیو، ستكون حوالي 20 % من الأسر الفقیرة في مناطق الإنتاج الزراعیة الھامشیة في ولایات النیل الأبیض، وشمال دارفور، وشمال كردفان، وكسلا، وبقیة ولایات البحر الأحمر قد استنفدت إنتاجھا من المحاصیل الخاص بھم وأتجھت للاعتماد أكثر على الشراء من الأسواق كمصدر رئیسي للحصول على الغذاء.

 ویقول التقریر أیضاً، أن 20 % على الأقل من الأسر في ھذه المناطق من المرجح أن تصل إلى المستوى الحرج (المرحلة الثانیة) من مستویات إنعدام الأمن الغذائي.

وتوقعت الشبكة، أن تستمر حالة انعدام الأمن الغذائي الحاد في المناطق المتأثرة بالنزاع في ولایات جنوب كردفان، والنیل الأزرق، ودارفور، نظراً لمحدودیة فرص الحصول على الدخل وإزدیاد الإعتماد على الأسواق.

وقالت “من المتوقع أن یستمر ما بین 25 – 30 % من النازحین في المناطق التي تسیطر علیھا الحركة الشعبیة لتحریر السودان – شمال في ولایة جنوب في مواجھة فجوات غذائیة، وأن یبقوا في مستوى الأزمة (المرحلة الثالثة) .

أما في دارفور، فتتوقع الشبكة أن یبقى نحو 30 % من النازحین، في المستوى الحرج من مستویات إنعدام الأمن الغذائي (المرحلة الثانیة)، وذلك فقط باستمرارالمساعدات الإنسانیة حتى شھر یونیو المقبل.

ورجحت أن تبقى الأسر النازحة حدیثاً في ھذه المناطق، في مستوى الأزمة (المرحلة الثالثة) من مستویات انعدام الأمن الغذائي الحاد.

الخرطوم – الطريق

منظمات: أزمة غذائية حادة تواجه 3,5 مليون شخص بمناطق النزاعات السودانيةhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/08/majaaa-300x200.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/08/majaaa-95x95.jpgالطريقأخبارجنوب كردفان,دارفورقالت شبكة نظم الإنذار المبكر بالمجاعة أن انعدام الأمن الغذائي الحاد سیستمر وسط 3,5 ملیون من النازحین والمجتمعات المضیفة في المناطق المتأثرة بالنزاع في ولایات جنوب كردفان، والنیل الأزرق، ودارفور. وذكرت الشبكة، في تقریرھا حول ملامح الأمن الغذائي في السودان، للمدة من ینایر- یولیو 2015، إنه بالرغم من تحسن أوضاع الأمن الغذائي في...صحيفة اخبارية سودانية